ماركوس من الشخصيّات الشهيرة التي حكمت الفلبين في القرن الماضي، وكان أكينو زعيماً للمعارضة في عهده، وقد تمّ نفي أكينو خارج الفلبّين، إلا أنّ ماركوس عاد فاضطر إلى القبول برجوع أكينو إلى الفلبّين، وذلك نتيجة ضغوط المعارضة، وعند رجوع أكينو إلى الفلبّين تم اغتياله في المطار، مما أدّى إلى هياج شعبي عارم أجبر ماركوس على إجراء انتخابات رئاسيّة ففازت كرزون أكينو، زوجة أكينو، بمنصب رئاسة الوزراء. ومن الجدير بالذكر أنّ كرزون هذه كانت عاملة بار قبل أن يتزوجها أكينو. نعم، عاملة بار تصبح رئيسة للوزراء، فقط لأنّها زوجة زعيم المعارضة.
في فترة حكم كرزون أكينو قام ضدها ما يقرب من عشر محاولات انقلابيّة، أحبطت جميعها بفضل وزير الدفاع راموس. وكانت كل المؤشرات تدل على أنّه الحاكم الحقيقي في فترة حكم أكينو. وعندما انتهت فترة أكينو ترشّح لمنصب الرئاسة كلٍّ من أميلدا زوجة ماركوس المذكور، وامرأة كانت تتولى منصب القضاء، وكرزون أكينو، وراموس، وقبل حلول موعد الانتخابات تنازلت أكينو لصالح راموس، وفاز راموس بمنصب رئيس الوزراء. ومن الجدير بالذكر أنّ رئيسة وزراء أندونيسيا قبل انتخابات أيلول عام 2004م هي ابنة سوكارنو، أشهر من حكم أندونيسيا في القرن الماضي.
قضية للنقاش:
ما هو تفسير الظاهرة الآتية: عدد النساء اللاتي حكمن في الشرق أكبر بكثير من عدد النساء اللاتي حكمن في الغرب.
مسألة في تعدد الزوجات: