تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انفصلت الباكستان عن الهند عام 1947م، وكانت تتألف من باكستان الشرقيّة وباكستان الغربيّة، وبقي الشطران موحدين حتى عام 1970م، وفي هذا العام أجريت انتخابات فاز فيها مجيب الرحمن في باكستان الشرقيّة، وفاز ذو الفقار علي بوتو في باكستان الغربيّة. وتقرر أن يكون بوتو هو رئيس الوزراء الباكستاني نظراً للوزن الانتخابي في باكستان الغربية، ثم حصل خلاف شديد بين الرجلين أدّى إلى حرب أهليّة نتج عنها انفصال باكستان الشرقية تحت اسم (بنغلادش)، وأصبح مجيب الرحمن رئيساً للوزراء في بنغلادش، وبوتو رئيساً للوزراء في الباكستان.

لم يدم الحكم لبوتو، فقد قام الجنرال ضياء الحق بانقلاب عسكري على بوتو، وتمّ توجيه تهمة القتل لبوتو الذي أُعدِم بعد إدانته بهذه التهمة. وبعد 11 سنة قُتل ضياء الحق في حادث طائرة. وبعد عودة الانتخابات الحرّة استطاعت ابنة بوتو أن تفوز برئاسة الوزراء وهي في الثلاثين من عمرها. نعم لقد فازت بنازير بوتو لأنّها فقط ابنة ذو الفقار علي بوتو.

كان بندرنيكا رئيساً لوزراء سيلان، التي تسمى اليوم سيريلانكا، وقد توفي في الخمسينيات من القرن الماضي وترك زوجة وابنة صغيرة. وقد تمّ انتخاب زوجته رئيسة للوزراء، فكانت أول امرأة تحكم في الشرق عن طريق الانتخاب الحر. ومضت الأيام وكبرت البنت الصغيرة فكانت المفاجأة أنّه تمّ انتخاب الأم لمنصب رئيس الدولة والبنت لمنصب رئيس الوزراء!!

الفكرالعربي الإسلامي · الصفحة ٢٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفكرالعربي الإسلاميص ٢٥٣