النزعة الإنسانيّة، والأفق العالمي: جاء في الآية 13 من سورة الحجرات:"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم، إنّ الله عليم خبير".
وقد نجحت الحضارة الإسلاميّة في صهر الشعوب في بوتقة واحدة، وأفلحت في إزالة حواجز الجنس واللون واللغة.
الأخلاقيّة في التشريع والسلوك: وتلحظ ذلك في الفكر والأدب والفن والحكم ... وكل مظاهر الحياة الإسلاميّة.
الاستناد والتأسيس على العلم والمنهجيّة السويّة في البحث والتفكير: وظهر أثر ذلك في النهوض العلمي والفكري الهائل الذي لم يسبق له مثيل في تاريخ البشريّة.
التسامح الديني: لقد قامت الحضارة الإسلاميّة على أساسٍ من الدين الحق. من هنا وجدناها تعامل الجميع على أساس من العدل والمساواة والرحمة، فكانت في ذلك الاستثناء الوحيد في تاريخ الحضارات البشريّة، بما فيها الحضارة الغربيّة المعاصرة، والتي ضاقت بالإسلام عندما بدأ المسلمون يرجعون إلى دينهم؛ فبلد كفرنسا – كما أشرنا سابقاً - لم تطق أن تسمح لعدد قليل من الفتيات المسلمات أن يحتشمن في لباسهنّ، تحت ستار أن ذلك يهدد الحضارة الغربيّة، فاصدرت القوانين التي تحظر على الفتاة المسلمة أن تتزيّا بالأزياء التي تُشعر بالطهر والعفاف.
حضارتنا من منظور غربي:
مقتطفات من كتاب: (شمس العرب تسطع على الغرب) للمستشرقة الألمانية زيغرد هونكة، ترجمة كمال الدسوقي / ط1، 1964م.