أقدر لأن وقت بيعها وقت سماع الدرس» (1). أما الآن فما أكثر من يفوته الدرس والدروس بسبب الأكل ووسائل تحصيله.
* مر أبو حازم بالجزارين، فقال رجل منهم: يا أبا حازم هذا سمين فاشتر منه. فقال: ليس معي ثمنه. قال: أنا أُنْظِرُكَ. ففكر ساعة ثم قال: أنا أُنْظر نفسي (2).
* كان عامر بن عبد الله رضي الله عنه إذا مر بالفواكه قال مقطوعة ممنوعة (3). أي خلاف فاكهة الجنة التي قال الله تعالى عنها: ﴿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ﴾ [الواقعة: 32، 33].
آثار فضول الطعام:
* الكسل عن الطاعة والوقوع في المعصية:
ويكفي به أثرًا لتجنب فضول الطعام.
* خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه يومًا فقال: «إياكم والبطنة؛ فإنها مكسلة عن الصلاة مؤذية للجسم، وعليكم بالقصد في قوتكم؛ فإنه أبعد من الأشر وأصح للبدن وأقوى على العبادة، وإن امرأ لن يهلك حتى يؤثر
(1) صيد الخاطر ص 278.
(2) عيون الأخبار 1/ 727.
(3) الزهد للإمام أحمد ص 323.