تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلام أن يتدبره في نفسه قبل نطقه؛ فإن ظهرت مصلحته تكلم وإلا أمسك» (1).

وأيسر من ذلك وأعظم أجرًا وأزكى أثرًا انشغال العبد بالذكر وتلاوة كتاب الله تعالى حتى يكون دينه وشغله فيصبح يضن بوقته أن يذهب في غير ذلك.

بل إنه ليجد وحشة وانقباضًا إذا فتر لسانه عن ذكر الله وأراد الحديث بما ليس فيه خير.

عن عبد الله بن بسر رضي الله تعالى عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت على فأخبرني بشيء أتشبث به. قال: «لا يزال لسانك رطبًا من الله» (2).

(1) شرح صحيح مسلم للنووي 18/ 328.

(2) رواه الترمذي في الدعوات ح (3375)، وأحمد 4/ 188.

الفضول · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفضولص ٢٧