* قال أبو الدرداء رضي الله عنه: «أنصف أذنيك من فيك؛ فإنما جعلت لك أذنان وفم واحد لتسمع أكثر مما تتكلم به» (1).
* كان مالك بن أنس يعيب كثرة الكلام ويقول: «لا يوجد إلا في النساء والضعفاء» (2)؛ فتأمل!
* قال عطاء: «كانوا - أي السلف - يكرهون فضول الكلام، وكانوا يعدون فضول الكلام ما عدا كتاب الله أن تقرأه، أو أمرًا بالمعروف، أو نهيًا عن منكر، أو أن تنطق في معيشتك بما لا بد لك منه» (3).
* قال القاسم بن محمد رحمه الله: «أدركت الناس وما يعجبهم القول، إنما يعجبهم العمل» (4).
* قال الحكماء: «إذا تم العقل نقص الكلام» (5)؛ وهذا يعني أنه متى ما زاد الكلام عن حده حصل للعقل العكس.
* قال سفيان الثوري رحمه الله: «أول العبادة الصمت، ثم طلب العلم، ثم العمل به، ثم حفظه، ثم
(1) مختصر منهاج القاصدين لأحمد بن قدامة المقدسي ص 179.
(2) الآداب الشرعية لابن مفلح 1/ 66.
(3) المرجع السابق 1/ 62.
(4) بهجة المجالس لابن عبد البر 2/ 343.
(5) المصدر السابق 1/ 87.