تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تلك هي الرسالة الحسناءُ

وإننا بضعفها أحياءُ

234-

نَمُدها في زمن التعولمِ

بالمثلِ العليا وبالتفهمِ

235-

فالأمرُ ليس بالعنادِ

وإنما باللفَّ ( والحيادِ)

236-

كذلك الفهمُ لذا الزمانِ

وعيش ذي الحياة باطمئنانِ

237-

لِنسلمَ الحروبَ والكروبا

وندفعَ الإرهابَ والعيوبا

238-

أمَا ترى العراقيِ والأفغاني

صار بدنيا عالم العدوانِ

239-

لو أنهم قد قبلوا التعاونا

لاستوجبوا الإمدادَ والتضامنا

240-

والآن ذا الطريقُ في (لبنانِ )

تُضَرَّم النيرانُ في الجنانِ

241-

وتذهب المتعةُ عن بيروتاِ

وتصطلي الخرابَ والفُتوِتا

242-

فقدَّمَنْ تنازلَ الفرسانِ

سلام ذي الأبطال والشجعان

243-

فإنَّه الفهمُ الصحيح الألمَعُ

والمسلك الأحمدُ والمروَّعَُ

244-

كذا يعَيشُ ساسة الإعلام

وواهبي الأطباقِ للأنامِ

245-

لم يرفعوا الوعي ولا الإعلاما

أو ابتغوا الإحسانَ والإفهاما

246-

وإنما يمضون بالتقليدِ

للمسلكِ الآذمّ والنكيدِ

247-

ما رفعوا الإعلامَ للمعالي

وما أتوا بالدُّرر الغوالي

248-

في العلم والحكمة والتطويرِ

والمنهج الحضاري والتنويرِ

249-

ونهضةِ الأمةِ للإبداعِ

وغرسِ روحِ المسلم المسراعِ

250-

مَنْ يغدو للجدِ وللفضائل

ويسعى للأمجادِ والنوائلِ

؛1

251-

ويرتقي مراقي النجاحِ

في موكب الإنتاج والإصلاحِ

252-

فالأمةْ غضَّة بذي الطاقاتِ

تحتاج للتفجير والحداةِ

253-

وجعل ذا الإعلام كالأمانةْ

يخشى وباءَ الهُوْنِ والخيانةْ

254-

وينزوي عن مذهب اللئامِ

وناشري الإسفاف والحرامِ

255-

من بدلوا الأمورَ والشرائعا

وهوَّنوا المنكرَ والفظائعا

؛1

256-

وشَّيدوا تلفاز هذا الواقعِ

لجعلِه ذِريعةَ الوقائعِ

257-

في الخنا والإفلاس والفجورِ

ومهبِط المطروحِ والمنكورِ

258-

وذا هو الطريق للنهوضِ

مِنُ رقدةٍ بلهاءَ أو غموضِ

259-

متى يكونُ المنهجُ الإعلامي

للأمةِ الغراءِ والفِهامِ

260-

لا ينأى عن دينِ وعن أصولِ

وعن تعاليمٍ وعن نقولِ

261-

يحلّي ذي الأمة بالإصلاحِ

الفضائيات والاتجاه المضاد · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفضائيات والاتجاه المضادص ٩