تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذا هي سياسة الإعلامِ

في عالم الأعراب والنعامِ

205-

لا دينَ لا إسلامَ لا عروبةٌ

وإنما الهُراء والأكذوبةُ

206-

لم تنطل أكاذب الدشوشِ

إلا على الدجاج والجحوشِ

207-

إذ فقُه الشبابُ والنساءُ

وزاد ذا الوعي وذا الذكاءُ

208-

والفضلُ للمهيمن العلامِ

ثم لدور الشيخة الأعلامِ

209-

مَنْ نصحوا بالصدق والوضوحِ

وليس بالإضلال والنزوحِ

210-

كذلكَ الأبناء في انتباهِ

قد ضَاقُوا بالجنسِ وبالملاهي

211-

لأنَّها لم تصنعِ السرورا

بل زادت الجروح و الشرورا

212-

إذ فخر المغرور بالخلائل

وغصَّ فى الإيدز و الغوائلِ

213-

ولم يزل أداء ذي الفواحش

في موكبِ محتشد ورائش

214-

حتى بدا شباب هذا اليومِ

في أدمع سيالة وضَيْمِ

215-

واشتدتِ البطالةُ الغراءُ

وامتدت الخطابةُ البأساءُ

216-

وانفجرَ العاَلمُ بالحقائقِ

ولم يَعُدْ فى غيهبِ الزوارقِ

217-

والفضل (للنتّ) وللإعلامِ

البازغ اليومِ بذي الظلامِ

218-

واحدة أو ثنتين في آلافِ

تنشر ذا الحق بالاعتساف

219-

فيغضَبُ المنحَلَّ والإباحيِ

من منهج التحقيق والإفصاحِ

220-

لأنه ازرى به إزراءَ

قلده البكاءَ والغبَاءَ

221-

لأنه يَسبحُ في الميونِ

وفي جمالِ النهدِ والعيونِ

222-

وهّمه السينما والكليبُ

والطرَفُ البهيج والحبيب

223-

مَنْ قُبحْه فى عالم البيان

يفصُل ذي الأغاني ( بالأذان )

224-

وينقل الخطبة والصلاةَ

ويوهم الإحسان والنجاةَ

225-

يخلَّط الحقَ بهذا الباطلِ

ويوسِعُ البلواء بالتهازلِ

226-

وأن ذا الفسوق لا يجرَّمُ

كذلك السينما لا تُحَرَّمُ

227-

ونرضيَ الجميعَ بالمنوعِ

وليسَ باللازمِ والمقرع

228-

فنهجنا إجابة الرغَباتِ

للحورِ والفسَّاقِ والهداةِ

229-

وذي هي السياسةُ الرشيْدة

والحكمةُ النبهاءُ والسديدةْ

230-

بها تُحَلَّ سائَر الأشكال

وحامل الأغلاطِ والإنكالِ

231-

ونفرح الأنام والشعوبا

ونقنع المعرضَ والغضوبا

232-

والمقصِدُ الترويح والتنفيسُ

وليس ذا التنكيد والتيئيسُ

233-

الفضائيات والاتجاه المضاد · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفضائيات والاتجاه المضادص ٨