وليس بالتدليس والأتراح
262-
ويرقى في الطرح وفي الإنتاجِ
وفى الإفادات وفي الإبهاجِ
263-
بالمنطقِ السديدِ والإحسانِ
وليس بالعرايا والأغانيِ
264-
وجعل ذي القناة للنساءِ
والميل في الأرض وفي الهواءِ
265-
والغُنجْ في الحديث والحوار
والغُنجْ في المطبخ والأخبارِ
266-
كذا هي برامجُ القناةِ
تسعى لخطف الشاب والفتاةِ
267-
وجعلِهم ( كعالم الحيوان )
من غير أخلاق ولا إيمانِ
268-
وربنا المسئول بالحفاظ
لجيل هذي الأمةِ الأيقاظِ
269-
لأنهم منابعُ الإنقاذِ
وموئل التقدم الأخّاذِ
270-
لكنه حضَّ على التفاعلِ
وحمل هذا الدين والتواصلِ
271-
والجِد في الخير وفي الأعمالِ
وقفو سعي همة الأوالي
272-
من أخذوا القرآن باهتمامِ
والهِمَّة العلياءِ والتسامي
273-
وأنهم آتونَ دون شكِ
لحل هذا الفسق والتشكي
274-
وقلب ذا الإعلام في الخيراتِ
وجعِلها الملاذ في الحياةِ
275-
بالنور والذكرِ وبالإبداعِ
في عالم التقدمِ المُذاعِ
276-
يسير في مناهج الفضائلِ
وليس في مناكد الرذائلِ
277-
ويرفعُ الأمة للمعالىِ
وليس للحضيضِ والسَفالِ
278-
فهُبّوا يا معاشرَ الشبابِ
ويا عفافَ النسوةِ الكعابِ
279-
واستنكروا الإسفاف بالإنسانِ
وجعله كالهائجِ الحيوانِ
280-
وقولوا للَمبدل الخوّانِ
تباً وتباً دائمَ الأزمانِ
281-
سئمنا من برامج الضياعِ
ومن بريق المشهد ( المصياع )
282-
وعُدنا للباري وللسموِ
وعالم السرور والنموِ
283-
في دوحة الإيمان والقرآنِ
وعزةِ المسلم والنبهانِ
284-
وأنتم الساعونَ للخرابِ
موئلكم حرائقُ التبابِ
285-
جزاء ما كان من التبديلِ
ومنهجِ التخريف والتطبيل
286-
والعاَلمُ الآن إلى ازدهارِ
في ( عالم التقنية ) الحضاري
287-
إذ ثار ذا التصنيع والحاسوبُ
وانفجر العلم كذا المحجوبُ
288-
وانزاحَ ذا المنْعُ وذا التضييقُ
وانفتَحَ المجالُ والطريقُ
289-
والسبقُ للنافع والحضاري
وليس للإخلال والضرارِ
290-
والصحوةُ الغراءُ في ابتهاجِ