وعُدتمُ رغم انفتاح الفجر
لموطنِ التفليسِ والتهذري
176-
فها هُمُ الشبابُ في الإسلامِ
عادوا لدينِ الواحدِ العّلامِ
177-
واطّلبوا الحياءَ والفضيلةْ
والخصلةَ الوافيةَ النبيلةْ
178-
ما أفلح الجنس ولاالإفسادُ
وخابت الأفلامُ والسِفادُ
179-
لأنَّها ثقافةُ الأوقاتِ
ولحظة الأحيانِ والساعاتِ
180-
تمحوها ذي المواعظُ الرقاقٌ
واللُّمَع المتينة الدقاقُ
181-
لدينا منُ مشَاعلِ القرآنِ
ومن ربيع السنة الريانِ
182-
ما يوقظ القلوبَ والبصائرا
ويدفع الأرزاءَ والمخاطرا
183-
وعندنا تاريخُنا المجيدُ
تذكارُه المؤرَّقُ الشديدُ
184-
وعندنا محاسنُ الحضارةِ
وباهر الأخلاق والمهارةِ
185-
وعندنا من قيم الشعوب
روائعُ تقضي على الكَذوبِ
186-
يهيجها التذكير والتنبيه
وذلك التاريخ والتوجيهُ
187-
تحيا ذِهِ المعاني في الشبابِ
بمنطقِ الهداة والأنجابِ
188-
من أشفقوا لأمة الإسلامِ
وعاشوا بالنصح والاهتمامِ
189-
ليس الذي قد أوهم الشبابا
وأفسد الأخلاق والكِعابا
190-
وصَّير الإعلام للترفيهِ
لمطلق الإشغال والتفكيهِ
191-
وجاء بالمليون والمليارِ
لمطلقِ الترويح والدمارِ
192-
تُبذَل ذي الأموالُ للقناة
للرقص والأفلام واللهاةِ
193-
لم تخدم الفكرَ ولا العلوما
أو أوسعت في دهرِنا الفهوما!
194-
تُخصَّصُ الأموالُ فالأموالُ
كيما يطيب الجنسَ والخبال
195-
أموالٌ لا تبذل للفقيرِ
وليس للإنماء والتطويرِ
196-
وإنما لمطلق الإفسادِ
وجعل ذي العقولِ كالرماد
197-
نعيشُ للشهوة والأغاني
وليس للأمجاد والمعاني
198-
ونبتغي منازلَ الفخارِ
بالخلق الرديء والشَنارِ
199-
العِزُّ في ثقافة الإلهاءِ
وليس في العلومِ والبناء !!
200-
والفخرُ الاستمتاعُ بالملاعب ِ
ورؤية الكوميدي والمشاغبِ
201-
وليس في علم وفي مراتبِ
في زمن اللقاء والتحاببِ
202-
أموالُنا تُبذلُ للغناءِ
والكره البيضاء والصفراءِ
203-
وليس في مواضع الحضارةِ
ومنبعِ الإتقان والإنارةِ
204-