تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

117-

أمّا حياةُ العالمِ القديمِ

ومنهجِ التدين السقيمِ

118-

فّذاكَ لا يصلحُ للحياةِ

بعدَ اختلاف العصرِ والحصَاةِ

119-

إذ مَرَد العصرُ بذي الحضارةْ

واستفرشَ الإبداعَ والنضارةْ

120-

فكيف بعد الحِذق والتطوّرِ

نعودُ للنقص وللتحجّرِ؟!

121-

كذا يقول عصبة الأقمار

ومشرفو الدشوش في الأقطارِ

122-

العِلمُ ما تقوله أمريكا

فِدعك ذا الصُراخَ والتشكيكاَ

123-

واأسفى على حجى الأعرابِ

ومنبع الأفذاذ والأنجاب !!

124-

تخوض امريكا بذي القذارةَْ

هل نتبعَ السفالَ والضرارةْ؟!

125-

تقدَّموا بمالنا ودارِنا

واستأسدوا بعزنا وعاِرنا

126-

إذ فَّرقونا عنوةً أشتاتا

وأطعمونا التُرْب والفُتاتا

127-

وسَرَقوا البترولَ والمزارعا

واستوهَبوا المواني والمواقعا

128-

وضربوا الصغيرَ بالكبير

ونفّروا الشياه بالحميرِ

129-

نظامهم ( فرق تسد ) بالزمن

واستحمروا الكل بهذا ( الرسن)

130-

وأبرزوا القومي والعروبي

وأمطروا الإسلامَ بالعيوبِ

131-

وأنهّ لا يُرجَى للحياةِ

ما دامَ ذا نكُرٍ وذا سَوَءآتِ

132-

لكنما اجعلوه في المساجدِ

وليس في الحياة والمعاهدِ

133-

وسوَّغوا للمرء ما يشاءُ

فإنما الدنيا له رجاءُ

134-

كذا يقول عصبةُ الصُّلبانِ

وتَابِعوهُم بلا تواني

135-

وغَفلوا عن (قيمة) الإسلام

وأنه مُحرََّك الأنامِ

136-

ومشعل الإقدام والغاراتِ

وبيرق التغيير والثوراتِ

137-

وأنه مهما طغا الكفارُ

وآزر الأزلامُ والأخسَارَُ

138-

فالأمةُ الغرَّاءُ في إيابِ

لمنهجِ الرسول والكتابِ

139-

تحمل ذا الدينَ على اعتزازِ

وليس بالإيهام والألغاز

140-

فرَغمَ ما شَاعَ من الفجورِ

فإنها تَبزُغُ كالبدورِ

141-

فى ظُلَم التيه والإنحلالِ

لتعلن الإسلامَ في جَلالِ

142-

فتقمع الكافر والعميلا

وتسحق الخائنَ والذليلاِ

143-

مَنْ أمرك الإعلام والتعليماَ

وأوهم الإصلاحُ والترميما

144-

فربنا القاضي بذا التمكين

لأمة الضياءِ والتبيين

145-

اختارها الرحمنُ للقيادةِ

الفضائيات والاتجاه المضاد · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفضائيات والاتجاه المضادص ٥