وتوقَدٌ الشموع والأفراحُ
فلا تنطع ولا نباحُ
89-
هذي هي ديانة الأعاجمِ
وقد سَمَوا للمجد والمعالمِ
90-
وأطَّوروا فى غاية العمرانِ
وعاشوا في خير وفى اطمئنانِ
91-
كذا يقولُ شيخة الأغرابِ
وقائمي الأقمار والإعجابِ
92-
قد أُعجبوا بساحة الأجانبِ
فغاصوا في التقليد والتحاببِ
93-
وها هم اليومَ على اتباعِ
دون تقهقر ولا انقطاعِ
94-
ساروا على طرائق الكفارِ
مَنْ رجموا الأمةَ بالدمارِ
95-
واستعمروا البلادَ والعبادا
وحَّملونا الفقرَ والنكَادا
96-
وهؤلاء في إثرهم بالأثَرِ
دون مماراةٍ ولا تفكّر
97-
الغربُ مولاهم بلا تفكيرِ
والفنّ مفتوحُ بلا تحجيرِ
98-
مَنْ حرَّم الفنونَ للإنسانِ
وذاك من روائعِ الأفنانِ
99-
ليفعل الإنسانٌ ما يريدُ
ما دامَتِ النفسُ له تُجيدُ
100-
الرقصُ والغناءُ والتواجدُ
والحسن والأماني والتواددُ
101-
مقَاصِدٌ من أنبلِ المقاصدِ
في زمن الطفرة والتقاعدِ
102-
وذا هو الواقعُ والمفيدُ
والمنهج المعسول والسعيدُ
103-
فامضِ مع الهواءِ بالسواءِ
وارقُصْ مع الفتاة بانثناءِ
104-
وانضمَّ للهناء فى ( ستار )
فذاك من مواطن الفخار
.
105-
برنامجُ ( ستار ) ( وبيق بروذر )
وشِبَهِها من موضع التطورِ
106-
الفتى والفتاةُ في سرور
وفي حياة الود والزهورِ
107-
يحصُلُ ذا الوصال والتعارفُ
ويلتغي العَداءُ والتجانفُ
108-
وذا هو الواقعُ للإنسانِ
فلنعشَ اليوم بلا أضغانِ
109-
وليقم العالَمُ بالتحاببِ
ولنهجرَ البغضاء بالتعاقبِ
110-
ما أجملَ الحبَ والانشراحاَ
ونزهة الغرام والفِساحا!
111-
يحصُلُ ذاك الأمرُ بالتراضي
والحكمُ في فهم وفي تغاضي
112-
وتزدهي الشواطي والمسارحُ
وتمتلي المقاهي والمطارِحُ
113-
ونحيَا بالوصالِ والوثوقِ
وليس بالحروب والعقوقِ
114-
فحققوا سعادة النساءِ
وعيشوا للبناتِ والأبناءِ
115-
واستلهِموا معالم الأغراب
إذ جاءوا بالحسنِ وبالعُجَابِ
116-
وحققَّوا الخارق والمعدوما
واخترقوا المجهول والمعلوما