وربما اجترَّ إلى القناةِ
تلك التي تغلي بلا أناة
59-
تغلي بذاك (الفيلمِ) والمسلسلِ
والملتقى المزيَّن المحلَّلِ
60-
وقصة اللوعة والغرامِ
وصاحب الهيام والأنغامِ
61-
وبائع الدنيا بذي البناتِ
وطالب الصحة والراحاتِ
62-
والبلطجي الجاريِّ في الأسواقِ
يلتاعُ بالحور وبالرقاقِ
63-
ومن أضاع العلمَ بالأفيونِ
وتاجر العيون والمجونِ
64-
يمجَّدون الفنَّ والجواري
ويُشهرون الحسن والعواري
65-
وليس للحياة من أهدافِ
سوى النسا وهزّةِ الأردافِ
66-
فيديو كليب يسمو بالجميعِ
والسينما كالمرتعِ الرفيعِ
67-
لا تعرف الحياءَ والفضيلةْ
وتنشر الفسوقَ والرذيلةْ
68-
وجعلها ثقافة الأعصار
وطلبة الكبارِ والصغارِ
69-
وإنها سراجُ ذي الإعصارِ
وطلبة الكبارِ والصغارِ
70-
ومبلغ التقدمِ المطلوبِ
ومسلك التمدن المرغوبِ
71-
إن شئنا ذاك المنهجَ الحضاري
فلنجعل النساء كالعواري
72-
يسرحنَ بالغناءِ والتلويح
وخِفَّة الدم وبالتمليحِ
73-
وليعش الشبابُ في هناءِ
ويحمل الخمرَ بلا حياءِ
74-
ليُذهبَ الغموم والأحزانا
ويبلغ الأفنان والإمعانا
75-
ثقافة الجنس بذي الحياةِ
مطالب الشباب والبناتِ
76-
فدعها فى الناس بلا تحجر
وليعش الكل بلا تذّمرِ
77-
فذا هو الإعزاز والإسعاد
لكل ما كان وما يُرادُ
78-
أما حياة الكبت والتضييقِ
فإنها ثقافةُ التحريق
79-
لا تخدم الإبهاجَ والانماءَ
وتمنعُ الهناءَ والإلهاءَ
80-
وذا هو مسْلكُنا الحميدُ
ورأيُنَا المطيَّبُ السديدُ
81-
نَخَتطُ من مسترشد متينِ
وليس بالضّيق والمهَينِ
82-
أستاذنا الغربيُّ والحضاري
وليس من ناد بذا الخمارِ
83-
تقدَّم الغربُ بعد افتراسِ
لمنبع التدين الأساسي
84-
إذ كان ذا حقدٍ وذا وتدميرِ
وعاش للتحريق والتجييرِ
85-
فثارت الأمةُ والأحرارُ
وانزاحت الصلاةُ والأذكارُ
86-
وصارَ ذا الدينُ بالانتهاءِ
من شاء في الكنيسة الحسناءِ
87-
تلك التي تحفل بالزينات
ويصطلي الشباب بالبناتِ
88-