لم يعكس الصورة للإسلام
وإنما عاش على تعامي
30-
وانماعَ في مهاوي الفنونِ
يُشيدُ بالميون والظنونِ
31-
وساند الشباب بالألعابِ
وليس بالتوظيف والإنجابِ
32-
يحطّم الطاقاتِ بالإلهاءِ
ويُشغلُ القامات بالإرجاءِ
33-
وهمه التثبيتُ للكراسي
بكل ما كان من المآسي
34-
تنميةُ الحياة في مسير
والطقس في حُسْنٍ وفي مطيرِ
35-
والماءُ قد جاء إلى النائيِّ
والهاتفُ اليومَ إلى القاصيِّ
36-
كذا هو الإعلام في (البلدانِ)
يحتضن الشعوب بالجنان
37-
وقدَّمَ الخدمةَ بارتقاءِ
وعمَّتِ النعمةُ في الأرجاءِ
38-
هذا هو نشاطُهُ التثقيفي
والمعبَرُ الإعلاميْ والتعريفي
39-
أما عموم البث والبرامجِ
فغاية الإسفاف و(التغانِج)
40-
لا تعرف الأخلاق والآدابا
وتدعم الإرجافَ والإرهابا
41-
إرهاب أمريكا لذي الشعوب
الماضي في الناس بذي الخيوب
42-
خيَّبه الله بهذا البطلِ
وعُدةِ البُزْلِ وأهلِ الأملِ
43-
مَنْ ثبتوا في زمنِ الشدائدِ
واعتصموا بالذكر والمواردِ
44-
وعاشوا للهِ بذا القرآنِ
وقاوموا معاولَ الطغيانِ
45-
بالأمس قد ضاقوا بذي اليهودِ
واليومَ يدعونَ إلى الحيودِ
46-
ونصر ما يُسمَّى (بالسلام)
لينعمَ الإجرام في الأنامِ
47-
وفرقوا قضية الأعاربِ
وأزمةَ الإسلام بالتحاربِ
48-
وقصّروا الأقصى بلا تعميمِ
وغنََّوا للمعتدي الرجيمِ
49-
كذا هو (الفكر) لدى الإعلام
يمضي بلا نفعٍ ولا استقامِ
50-
ليس به خيرُ ولا استرشادُ
وإنما الأضرار والأنكادُ
51-
ليسَ له (رسالةُ الحقائقِ)
ويقضي في الشأنِ بلا وثائقِ
52-
يحترفُ المينَ مع الجنايةْ
ويرتدي الزورَ مع الإهانةْ
53-
لا يمنَحُ الفضاءَ و الحوارا
ويتبع الإقصاء والحصارا
54-
ويمنَعُ الحريةَ في التعبيرِ
ويبصر الأنامُ كالقطميرِ
55-
لا رأي لا حوارَ لا تعبيرُ
وإنما التبغيل والتحميرُ
56-
كذا هو الإعلامُ للعروبةْ
في غايةِ الإحسان و(العذوبة)
57-
يحلو بذي الأفكار والتتظيرِ
ويأتي بالعجيب والمثيرِ
58-