تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1121 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ: ثنا أَيُّوبُ بْنُ ثَابِتٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ بَحْرَةَ قَالَتْ: " رَأَيْتُ قَصْعَةً لِأُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تُوضَعُ فِي الْمَسْجِدِ فَيُصَبُّ فِيهَا مَاءُ زَمْزَمَ، فَكُنَّا إِذَا طَلَبْنَا مِنْ أَهْلِنَا الطَّعَامَ قَالُوا: اذْهَبُوا إِلَى صَحْفَةِ أُمِّ هَانِئٍ "

ذِكْرُ غُسْلِ أَهْلِ مَكَّةَ الْمَوْتَى بِمَاءِ زَمْزَمَ لِبَرَكَتِهِ وَفَضْلِهِ

1122 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: ثنا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: " [ص: 48] كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ بَشَّرَ أَسْمَاءَ بِالْإِذْنِ فِي إِنْزَالِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ، فَمَا تَنَاوَلْنَا مِنْهُ شَيْئًا إِلَّا تَابَعَنَا، قَالَ: وَقَدْ كَانَتْ أَسْمَاءُ وُضِعَ لَهَا مِرْكَنٌ فِيهِ مَاءُ زَمْزَمَ، وَشَبٌّ يَمَانِيٌّ، فَجَعَلْنَا نُنَاوِلُهَا عُضْوًا عُضْوًا فَتَغْسِلُهُ، ثُمَّ نَأْخُذُهُ مِنْهَا فَنَضَعُهُ فِي الَّذِي يَلِيهِ، فَلَمَّا فَرَغَتْ مِنْهُ أَدْرَجْنَاهُ فِي أَكْفَانِهِ، ثُمَّ قَامَتْ فَصَلَّتْ عَلَيْهِ، وَكَانَتْ تَدْعُو: اللهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُوَلِّيَنِي جُنَّتَهُ، فَمَا أَتَتْ عَلَيْهَا جُمُعَةٌ حَتَّى مَاتَتْ وَأَهْلُ مَكَّةَ عَلَى هَذَا إِلَى يَوْمِنَا يُغَسِّلُونَ مَوْتَاهُمْ بِمَاءِ زَمْزَمَ، إِذَا فَرَغُوا مِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ وَتَنْظِيفِهِ جَعَلُوا آخِرَ غُسْلِهِ بِمَاءِ زَمْزَمَ تَبَرُّكًا بِهِ

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ٢ · ص ٤٦