تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1109 - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هَارُونَ، عَنْ خَلَفٍ، عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: " يُحَوِّلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ زَمْزَمَ بَيْنَ النَّارِ وَالْجَنَّةِ، فَإِذَا عَبَرَ النَّاسُ الصِّرَاطَ دَنَوْا فَشَرِبُوا فَرَشَحُوا عَرَقًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، فَلَمْ يَبْقَ فِي الصَّدْرِ غِشٌّ، وَلَا غَمٌّ، وَلَا غِلٌّ، وَلَا تَحَاسُدٌ، وَلَا تَبَاغُضٌ، إِلَّا ذَهَبَ مَعَ عَاهَاتِ الْجَسَدِ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، فَتَقُولُ لَهُمُ الْمَلَائِكَةُ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ، [ص: 43] يَقُولُ: طِبْتُمْ ذَهَبَتْ عَنْكُمُ الْعَاهَاتُ وَالْآفَاتُ وَالتَّحَاسُدُ وَالتَّبَاغُضُ وَالْغِلُّ وَالْغَمُّ وَالْغِشُّ "

1110 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: " خَيْرُ وَادٍ فِي النَّاسِ وَادِي مَكَّةَ، وَوَادٍ بِالْهِنْدِ الَّذِي أُهْبِطَ فِيهِ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَمِنْهُ يُؤْتَى بِهَذَا الطِّيبِ الَّذِي تَطَيَّبُونَ بِهِ، وَشَرُّ وَادِيَيْنِ فِي النَّاسِ وَادِي الْأَحْقَافِ، وَوَادٍ بِحَضْرَمَوْتَ يُقَالُ لَهُ بَرَهُوتَ، وَخَيْرُ بِئْرٍ فِي النَّاسِ بِئْرُ زَمْزَمَ، وَهِيَ فِي وَادِي مَكَّةَ، وَشَرُّ بِئْرٍ فِي النَّاسِ بَرَهُوتَ، وَهِيَ فِي وَادِي بَرَهُوتَ، تُجْمَعُ فِيهَا أَرْوَاحُ الْكُفَّارِ "

1111 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ نَحْوَهُ، وَزَادَ فِيهِ: " بِئْرٌ مَاؤُهَا بِالنَّهَارِ أَسْوَدُ كَأَنَّهُ الْقَيْحُ، تَأْوِي إِلَيْهِ الْهَوَامُّ "

1112 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، [ص: 44] عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ قَالَ: " أَمْسَى عَلَيَّ اللَّيْلُ وَأَنَا بِبَرَهُوتَ، فَسَمِعْتُ فِيهِ أَصْوَاتَ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَسَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ: يَا دُومَةُ، يَا دُومَةُ، قَالَ: فَسَأَلْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي سَمِعْتُ، فَقَالَ: إِنَّ الْمَلَكَ الَّذِي عَلَى أَرْوَاحِ الْكُفَّارِ يُقَالُ لَهُ دُومَةُ "

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ٢ · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ٢ · ص ٤١