تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1685 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، [ص: 383] عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: قَالَ هِشَامُ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ يَعْنِي فِي اللِّقَاءِ بِمِنًى:

[البحر الطويل]

تُحَدِّثُنَا أَسْمَاءُ أَنْ سَوْفَ نَلْتَقِي ... أَحَادِيثَ طَسْمٍ أُمُّهَا أُمُّ هَايِلِ

تُحَدِّثُنَا أَنَّ اللِّقَاءَ عَلَى مِنًى ... وَهَلْ مِنْ تَلَاقٍ بَيْنَنَا دُونَ قَابِلِ

1686 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ شَبِيبٍ الرَّبَعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ عُتْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُجَاهِدٍ قَالَ: أَنْشَدْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ قَوْلَ الْعَرْجِيِّ:

[البحر السريع]

عُوجِي عَلَيْنَا رَبَّةَ الْهَوْدَجِ ... إِنَّكِ إِنْ لَا تَفْعَلِي تَحْرِجِي

أَيْسَرُ مَا قَالَ مُحِبٌّ لَدَى ... بَيْنِ حَبِيبٍ قَوْلُهُ عَرِّجِ

إِنِّي أُتِيحَتْ لِي يَمَانِيَةٌ ... إِحْدَى بَنِي الْحَارِثِ مِنْ مَذْحِجِ

نَلْبَثُ حَوْلًا كَامِلًا كُلَّهُ ... مَا نَلْتَقِي إِلَّا عَلَى مَنْهَجِ

فِي الْحَجِّ إِنْ حَجَّتْ وَمَاذَا مِنًى ... وَأَهْلُهُ إِنْ هِيَ لَمْ تَحْجُجِ

كَأَنَّمَا الدُّرُّ عَلَى نَحْرِهَا ... نُجُومُ فَجْرٍ سَاطِعٍ أَبْلَجِ

تَذُودُ بِالْبَرْدِ لَهَا عَبْرَةً ... جَاشَتْ بِهَا الْعَيْنُ لَمْ تَنْشِجِ

[ص: 384] قَالَ: فَقَالَ عَطَاءٌ حِينَ أَنْشَدْتُهُ الْبَيْتَ الْأَوَّلَ: " خَيْرٌ كَثِيرٌ حِينَ غَيَّبَ اللهُ عَنْهُمْ وَجْهَهُ "

1687 - حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بَكَّارُ بْنُ رَبَاحٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ مَعْنِ بْنِ زَائِدَةَ بِالْيَمَنِ، فَحَضَرَ الْحَجُّ فَلَمْ تَحْضُرْنِي نِيَّةٌ قَالَ: فَخَطَرَ بِبَالِي قَوْلُ ابْنِ أَبِي رَبِيعَةَ:

[البحر البسيط]

بِاللهِ قُولِي لَهُ فِي غَيْرِ مَعْتَبَةٍ ... مَاذَا أَرَدْتَ بِطُولِ الْمُكْثِ فِي الْيَمَنِ

إِنْ كُنْتَ حَاوَلْتَ دُنْيَا أَوْ رَضِيتَ بِهَا ... فَمَا أَخَذْتَ بِتَرْكِ الْحَجِّ مِنْ ثَمَنِ

فَدَخَلْتُ عَلَى مَعْنٍ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي عَزَمْتُ عَلَى الْحَجِّ، فَقَالَ لِي: مَا نَزَعَكَ إِلَيْهِ وَلَمْ تَكُنْ تَذْكُرُهُ؟ فَقُلْتُ لَهُ: ذَكَرْتُ قَوْلَ ابْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، وَأَنْشَدْتُهُ شِعْرَهُ هَذَا، فَجَهَّزَنِي وَانْطَلَقْتُ

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ٢ · ص ٣٦٤