تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1560 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَقَالَ: إِنِّي قَدِمْتُ مِنْ كَذَا وَكَذَا وَتَرَكْتُ لِأَهْلِي نَفَقَةً عِنْدَهُمْ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُقِيمَ هَاهُنَا إِلَى الْمَوْسِمِ، فَمَا تَرَى؟ وَذَلِكَ فِي رَجَبٍ , قَالَ: " اسْتَخِرِ اللهَ تَعَالَى وَاسْتَقْدِرْهُ " فَقَالَ لَهُ أَبُو زَيْدٍ [ص: 309] الْمَدَائِنِيُّ: إِنْ كَانَ وَكَّلَ ثَمَّ مَنْ يَقُومُ عَلَيْهِمْ، أَلَّا تَأْمُرُهُ أَنْ يُقِيمَ بِمَكَّةَ؟ قَالَ: " لَا وَاللهِ، لَا أَقُولُ لَهُ أَنْ يُقِيمَ بِمَكَّةَ مَا رَأَيْتُ بَلْدَةً لَمْ تَضِقْ عَلَى أَهْلِهَا مِنْ مَكَّةَ، تُضَاعَفُ فِيهَا السَّيِّئَاتُ كَمَا تُضَاعَفُ فِيهَا الْحَسَنَاتُ، وَالْهَائِمُ فِيهَا كَالْعَامِلِ "

ذِكْرُ إِقَامَةِ الْمُهَاجِرِ بِمَكَّةَ وَالتَّوْقِيتِ فِي ذَلِكَ

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ٢ · ص ٢٧٩