تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1418 - حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَرْوَةِ فَوَقَفَ وَجَعَلَ الْمَرْوَةَ الْبَيْضَاءَ عَنْ يَمِينِهِ، لَمْ يَتَقَدَّمْهَا وَلَمْ يَتَأَخَّرْ عَنْهَا، جَعَلَهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّرِيقِ الَّتِي إِلَى دَارِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ وَآلِ الْحَضْرَمِيِّ

1419 - وَحَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: إِنَّهُ كَانَ إِذَا أَتَى عَلَى الْمَرْوَةِ جَعَلَ الْمَرْوَةَ فَوْقَ رَأْسِهِ عَلَى يَسَارِهِ

1420 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ: " مَنْ طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ رَاكِبًا فَلْيَجْعَلِ الْمَرْوَةَ الْبَيْضَاءَ فِي ظَهْرِهِ , وَلْيَسْتَقْبِلِ الْبَيْتَ , وَلْيَدَعِ الطَّرِيقَ طَرِيقَ الْمَرْوَةِ , وَلْيَأْخُذْ بَيْنَ دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ " وَأَقُولُ أَنَا: وَهِيَ دَارُ مَنَارَةِ الْمَنْقُوشَةِ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَبَيْنَ الْمَرْوَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الطَّرِيقِ دَارُ طَلْحَةَ بْنِ دَاوُدَ، حَتَّى يَجْعَلَ الْمَرْوَةَ فِي ظَهْرِهِ وَزَعَمَ بَعْضُ الْمَكِّيِّينَ أَنَّ مَشَايِخَهُمْ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ ذَلِكَ وَيَرَوْنَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ فِيهِ، وَهُوَ فِي أَعْلَى شَيْءٍ مِنَ الدَّرَجِ، عَلَى يَسَارِ الْوَاقِفِ عِنْدَ شَظِيَّتَيْنِ مِنَ الْجَبَلِ، صَخْرَةٌ مُتَفَرِّقٌ مُقَدَّمُهَا كَالذِّرَاعِ أَوْ أَكْثَرَ قَلِيلًا، ضَيِّقٌ مُؤَخَّرُهَا، ارْتِفَاعُهَا ذِرَاعٌ أَوْ أَكْثَرُ وَكَانَ مَرْوُ الْمَرْوَةِ كَثِيرًا قَدْ ذَهَبَ بِهِ النَّاسُ حَتَّى شَدَّ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْوَةَ الْكَبِيرَةَ بِالنُّورَةِ، وَهُوَ بِنَاءُ دَرَجِ الْمَرْوَةِ

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ٢ · ص ٢٢٢