1 ـ التمكين في الأرض، وزيادة الإيمان والطمأنينة، قال عز وجل:
(وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكنكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد)
2 ـ يبعث على العمل الصالح والإخلاص فيه وعدم طلب المقابل في الدنيا فلا ينقص الأجر في الآخرة
(إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً* إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريراً)
(في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال*رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار)
ومن ثمرات الخوف في الآخرة ..
1 ـ يجعل الإنسان في ظل العرش يوم القيامة:
(ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله) (ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه)
2 ـ يؤدي إلى الجنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم:
(من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة)
أي الذي يخاف من إغارة العدو وقت السحر يسير من أول الليل (أدلج) فبلغ المنزل والمأمن والمطلب سلعة الله التي من دخلها كان من الآمنين.
3 ـ يرفع الخوف عن الخائف يوم القيامة، قال الحبيب محمد ـ صلى الله عليه وسلم محدثا عن رب العزة:
(وعزتي وجلالي، لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين، إذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة، وإذا أمنني في الدنيا أخفته في الآخرة).
قال أحد الصحابة:
(وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل إنها موعظة مودّع ماذا تعهد إلينا؟ ..
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: