تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر "ثلاثًا") قالوا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، -وجلس وكان متكئًا فقال-: (ألا وقول الزور). قال: فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت (1).

أوقفوا أنفسكم عن هذا الزور وإلا فالسلام على عبادتكم وصيامكم ...

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه) (2).

الجهة الخامسة: النهم من الإثم:

عن كعب بن مالك الأنصاري عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه) (3).

فأي نهم أكبر من أن لا تكون قد سيطرت على شيء يذكر، وسيطرتك على ذلك الشيء غير مستقرة أبدًا ثم تزعم أنها دولة، ثم تطلب من الفصائل الجهادية العراقية مبايعتك، ثم تعتبر العراق كله ضيعتك، ثم تمارس نفس العمل في الشام! وكثير من الجماعات الجهادية في الشام أكثر سيطرة على الأرض منكم بكثير جدًّا.

والمناطق المحدودة جدًّا التي تسيطرون عليها ليس فيها مقومات الدولة، وذلك بشهادة جميع الجماعات الجهادية الأخرى.

(1) () أخرجه البخاري (2654) و (6273) و (6919)، ومسلم (87) (143)، وأحمد 5/ 36 و 38، والترمذي (1901) و (2301) و (3019).

(2) () أخرجه البخاري (1903) و (6057)، وأحمد 2/ 452 و 505، وأبو داود (2362)، والترمذي (707)، وابن ماجه (1689).

(3) () أخرجه أحمد 3/ 456 و 460، والترمذي (2376)، وقال: حديث حسن. وصححه الألباني وشعيب.

الدولة الإسلامية بين الحقيقة والوهم · الصفحة ١٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدولة الإسلامية بين الحقيقة والوهمص ١٦١