﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرَى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ (1)
فهذا يلفت النظر إلى البعد الاقتصادي في الآية حيث أن من ضيع دينه ضيع آخرته ودنياه لأن الدنيا مزرعة الآخرة ومن لم يزرع لم يحصد.
الأستاذ الدكتور/ أمين عبد العزيز منتصر:
هذا الموضوع مهم جدا لأنه يعتبر من أهم وأخطر القضايا في الاقتصاد حيث يناقش الجانب الروحي، والورقة تدق ناقوسا في دورة التزاوج بين الجانب الروحي وصحيح المعلومة الاقتصادية حيث أن الاقتصاد الإسلامي يقوم على معايير ربانية وليس معايير من الواقع الإنساني فقط.
الأستاذ الدكتورة/ سعاد صالح:
الموضوع مهم جدا وترجع أهميته إلى القيم والأخلاقيات والمبادئ في حياة الإنسان وفي الجانب الاقتصادي، وهو يعبر عن الفترة التي يعيشها المسلمون في هذا العصر، والتي أدت إلى تراجعهم، والشق الثاني من الموضوع يعنى بأسس وقيم أخلاقية اقتصادية وعقائدية وأسس تشريعية.
(1) الآية 124 من سورة طه.