الذنوب التي أهلك الله بها قوم شعيب، ولقد ورد التحذير من هذا الذنب وبيان العقوبات عليه في نصوص عديدة منها ما يلي:
- يقول الله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ (1).
- اعتبار التطفيف طغياناً وخسراناً لقوله تعالى
﴿أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ﴾ (2)
وعقاب الطغيان قرره الله في قوله تعالى
﴿هَذَا وَإِن لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآَبٍ﴾ (3).
- يقول الرسول ? «ولم ينقضوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان» (4). والسنين: القحط والمجاعات، وشدة المؤونة: ارتفاع تكاليف المعيشة للدرجة التى لا يستطيع الوفاء بها.
جـ- الممارسات الاحتكارية:
من المعروف أن الاحتكار الكامل وهو قيام فرد أو مؤسسة
(1) الآيات 1، 2، 3 من سورة المطففين.
(2) الآيات 8، 9 من سورة الرحمن.
(3) الآية 55 من سورة ص.
(4) سنن ابن ماجه: 2/ 1332 حديث رقم 4019.