تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- يقول الرسول ? «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، فقلت من هم يا رسول الله؟ فقد خابوا وخسروا، فعدَّ منهم - المنفق سلعته بالحلف الكاذب» (1) والمنفق أي المروج.

- يقول الرسول ? «من باع عيباً لم يبينه لم يزل في مقت الله ولم تزل الملائكة تلعنه» (2).

- يقول الرسول ? «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدقا وبيَّنا بورك لهما في بيعتهما وإن كذبا وكتما محق الله بركة بيعهما» (3).

- ويؤكد الرسول أنه إذا كان الكذب يروج السلعة فالله لن يبارك في الربح الناتج عن ذلك فيقول: «الحلف منفقه للسلعة ممحقة للربح» (4).

ب- التلاعب في الموازين والمكاييل: إن غالبية السلع الآن تباع معلّبة أو مغلّفة ومكتوب عليها وزنها، وبعض الناس يقلل من الوزن إما عند التعبئة والتغليف وإما نتيجة للنقل والتخزين دون أن يراعى ذلك، ويشترى الناس السلع بدون إعادة وزنها هذا فضلاً عن مخالفات التلاعب في الموازين والمكاييل عند بيع السلع السائبة بوسائل شتى تدل عليها الحالات التي تكتشفها الأجهزة الرقابية بوزارتي التموين والداخلية، وهذا ذنب عظيم عبر عنه القرآن بالتطفيف والبخس والخسران وكان من

(1) سنن ابن ماجه: 2/ 744 حديث رقم 2208.

(2) سنن ابن ماجه: 2/ 755 حديث رقم 2447.

(3) صحيح مسلم- مطبعة عيسي البابي الحلبي بمصر: 1/ 664.

(4) صحيح مسلم:! /702.

الذنوب والعقوبات الاقتصادية · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الذنوب والعقوبات الاقتصاديةص ٦٩