تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- يقول الله تعالى: ﴿فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾ (1).

- يقول الله تعالى عن سبإ ﴿فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾ (2).

- يقول الله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (3).

وأما التى تأتى على مصادر كسبه، فهى نقص الرزق المتاح للاكتساب مثلما ورد ذكره بأن الذنوب تحرم من الرزق.

وأما التى تأتى على الانتفاع به فهى نقص وبطلان الانتفاع به رغم وجوده فى أيديهم ويعبر عن ذلك بالمحق وهو نزع البركة التى هى لغة من «برك» أى رسا واستقر وزاد، وبالتالى فالبركة فى المال تعنى بقاؤه وتقليل فتح أبواب للإنفاق منه، أو زيادة الانتفاع بالقليل منه، وذهاب البركة بالمحق أى فتح أبواب للإنفاق لا يستفد منها، كما أن البطلان يعنى أن ما

(1) الحج:45

(2) سبإ:16

(3) الأنعام:129

الذنوب والعقوبات الاقتصادية · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الذنوب والعقوبات الاقتصاديةص ٣٩