ينفقه منه لا ينفعه بل يضره، والعقوبات الاقتصادية إحدى العقوبات التى ينطوى عليها نظام الجزاء الإسلامي الشامل الذى تتعدد فيه العقوبات بحسب عدة اعتبارات وبالتالى توجد منها الأقسام والأنواع التالية:
- من حيث التوقيت: توجد عقوبات دنيوية عاجلة، وعقوبات أخروية مؤجلة.
- من حيث الشمول: توجد عقوبات خاصة على من ارتكب الذنب أو المعصية، وعقوبات عامة على الجميع وإذا انتشرت وشاعت المعاصى في المجتمع ولم ينكروها ويمنعوها.
- من حيث الأثر: توجد عقوبات مادية تصيب الجسم والمال وعقوبات روحية أو معنوية تصيب النفوس والقلوب.
- من حيث السلطة التى توقع العقوبات: توجد عقوبات شرعية ممثلة في الحدود والتعازير والكفارات يوقعها ولى الأمر أو الحاكم، وعقوبات قدرية إلهية يوقعها الله سبحانه وتعالى على المذنبين.
وبالنظر في هذه الأقسام والأنواع والربط بينها وبين الذنوب والعقوبات الاقتصادية نجد ما يلي:
- توجد ذنوب تعبدية يعاقب عليها في الدنيا بعقوبات اقتصادية شرعية مثل الكفارات على الحنث في اليمين أو الإفطار في رمضان.
- توجد ذنوب اقتصادية يعاقب عليها في الدنيا بعقوبات شرعية مادية في الجسم مثل قطع يد السارق.
- توجد ذنوب اقتصادية يعاقب عليها بعقوبات اقتصادية