تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَمْرَانِ فِي دِينِهِ إِلا أَخَذَ بِأَوْثَقِهِمَا [١] .

وَقَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ: كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَتَّجِرُ، فَإِذَا ارْتَابَ فِي شَيْءٍ تَرَكَهُ [٢] . وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: كَانَ مُحَمَّدٌ مِنْ أَشَدَّ النَّاسِ إِزْرَاءً عَلَى نَفْسِهِ [٣] . وَقَالَ غَالِبٌ الْقَطَّانُ: خُذُوا بِحِلْمِ ابْنِ سِيرِينَ، وَلا تَأْخُذُوا بِغَضَبِ الْحَسَنِ [٤] .

حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ: كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا [٥] .

وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: كَانَ يَصُومُ مُحَمَّدٌ عَاشُورَاءَ يَوْمَيْنِ، ثُمَّ يُفْطِرُ بَعْدَ ذَلِكَ يَوْمَيْنِ [٦] . وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ سِيرِينَ فَذَكَرَ رَجُلا فَقَالَ: ذَاكَ الأَسْوَدُ، ثُمَّ قَالَ: إنّا للَّه، أَرَانِي قَدِ اغْتَبْتُهُ [٧] .

وَقَالَ مُعَاذٌ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ إِنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعَثَ إِلَى الْحَسَنِ فَقَبِلَ، وَبَعَثَ إِلَى ابْنِ سِيرِينَ فَلَمْ يَقْبَلْ [٨] . وَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ رَجَاءٍ قَالَ:

كَانَ الْحَسَنُ يَجِيءُ إِلَى السُّلْطَانِ وَيَعِيبُهُمْ، وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ لا يَجِيءُ إِلَيْهِمْ وَلا يَعِيبُهُمْ [٩] . وَقَالَ هِشَامٌ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا عِنْدَ سُلْطَانٍ أَصْلَبَ مِنَ ابْنِ سِيرِينَ [١٠] . وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ فِي الْمَنَامِ مُقَيَّدًا، وَرَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ فِي النَّوْمِ مُقَيَّدًا [١١] .

أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ، عَنْ هِشَامٍ: أَنَّ ابْنَ سِيرِينَ اشْتَرَى طَعَامًا بَيْعًا منونيّا [١٢]

[١] حلية الأولياء ٢/ ٢٦٨، تاريخ دمشق ١٥/ ٢١٩ أ.

[٢] انظر الطبقات الكبرى ٧/ ١٩٧.

[٣] تاريخ بغداد ٥/ ٣٣٥، تاريخ دمشق ١٥/ ٢٢٠ أ.

[٤] الطبقات الكبرى ٧/ ١٩٥.

[٥] الطبقات الكبرى ٧/ ٢٠٠، الزهد لابن حنبل ٣٧٣، تاريخ دمشق ١٥/ ٢٢١ أ.

[٦] تاريخ دمشق ١٥/ ٢٢١ أ.

[٧] الطبقات الكبرى ٧/ ١٩٦.

[٨] الطبقات الكبرى ٧/ ٢٠٢، تاريخ دمشق ١٥/ ٢٢٤ أ.

[٩] المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٤، تاريخ دمشق ١٥/ ٢٢٤ أ.

[١٠] تاريخ دمشق ١٥/ ٢٢٤ أ.

[١١] الطبقات الكبرى ٧/ ١٩٧، تاريخ بغداد ٥/ ٣٣٦، تاريخ دمشق ١٥/ ٢٢٤ ب.

[١٢] في الأصل «اشترى بيعا من منونيا» والتصحيح من الطبقات الكبرى ٧/ ١٩٩.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٧ · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٧ · ص ٢٤٣