تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٥- عَدِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْحَمَّارِ [١] الْعَبَّادِيُّ التَّمِيمِيُّ الشَّاعِرُ: جَاهِلِيٌّ نَصْرَانِيٌّ مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ، ذَكَرْتُهُ هُنَا تَمْيِيزًا لَهُ مِنَ ابْنِ الرِّقَاعِ الْعَامِلِيِّ، وَأَظُنُّهُ مَاتَ قَبْلَ الإِسْلامِ أَوْ فِي زَمَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ. ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ [٢] فِي الطَّبَقَةِ الرَّابِعَةِ مِنْ شُعَرَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَقَالَ: هُمْ أَرْبَعَةُ فُحُولٍ: طُرْفَةُ بْنُ الْعَبْدِ، وَعُبَيْدُ بْنُ الأَبْرَصِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ عَبْدَةَ، وَعَدِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْحِمَارِ. وَأَمَّا أَبُو الْفَرَجِ صَاحِبُ «الْأَغَانِي» فَقَالَ: ابْنُ الْخُمَارِ بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ مَضْمُومَةٍ [٣] .

رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ خَالِد بْنِ صَفْوَانَ قَالَ:

أَوْفَدَنِي يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ فِي وَفْدِ الْعِرَاقِ إِلَى هِشَامِ بن عبد الملك فقال: هات يا بن صَفْوَانَ، قُلْتُ: إِنَّ مَلِكًا مِنَ الْمُلُوكِ خَرَجَ مُتَنَزِّهًا فِي عَامٍ مِثْلَ عَامِنَا هَذَا إِلَى الْخَوَرْنَقِ، وَكَانَ ذَا عِلْمٍ مَعَ الْكَثْرَةِ وَالْغَلَبَةِ، فَنَظَرَ وَقَالَ لِجُلَسَائِهِ: لِمَنْ هَذَا؟ قَالُوا: لِلْمَلِكِ، قَالَ: فَهَلْ رَأَيْتُمْ أَحَدًا أُعْطِيَ مِثْلَ مَا أُعْطِيتُ؟ قَالَ:

وَكَانَ عِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَقَايَا حَمَلَةِ الْحُجَّةِ، فَقَالَ: إِنَّكَ قَدْ سَأَلْتَ عَنْ أَمْرٍ أَفَتَأْذَنُ [٤] لِي بِالْجَوَابِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَرَأَيْتَ مَا أَنْتَ فِيهِ، أَشَيْءٌ لَمْ تَزَلْ

[١] تاريخ خليفة ٤٨٢، ٤٨٣، المحبّر ٣٠٤، الشعر والشعراء ١/ ١٥٠- ١٥٦ رقم ١٥، طبقات الشعراء لابن سلام ١١٧، طبقات الشعراء للمرزباني ٢٤٢، المعارف ٧٦ و٦٤٩، تاريخ الرسل والملوك ١/ ٦٢٣ و٦٢٥ و٢/ ٥٠ و٦٧ و١٩٣- ٢٠٠ و٢٠٦، الأغاني ٢/ ٩٥- ١٥٤، الأمالي للقالي ١/ ٦٠ و١٧١ و٣/ ٥، العقد الفريد ٢/ ٢٦٩، الزاهر للأنباري ١/ ١٥٣ و١٥٦ و٢١٩ و٢٥٠ و٣٤٤ و٥٠٠ و٥٣٩ و٥٧٢ و٥٧٦ و٦٢٥ و٢/ ٧ و٢١ و٤٥ و٨٧ و٩٧ و١١١ و٢٣٨ و٢٦٧ و٢٧٥ و٢٩٩ و٣٧٩ و٤١١، ثمار القلوب ٦١١، أمالي المرتضى ١/ ٣٣ و٣٩ و٥٦، لباب الآداب ٣٩٢، التذكرة الحمدونية ١/ ١٥٥ و٢٨٠ و٢/ ٢١٧ و٣٣٤، الموشح ٧٢، معاهد التنصيص ١/ ٣١٥، خزانة الأدب ١/ ١٨٤، معجم الشعراء في لسان العرب ٢٨٠ رقم ٦٩٣.

[٢] طبقات الشعراء ١١٧.

[٣] هذه العبارة من المؤلّف الذهبي، إذ ليس في الأغاني هذا الضبط، حيث قيّده «حمّاد» بالدال، وجاء في حاشية الأغاني ٢/ ٩٧ أنه كذا في أغلب النسخ، ويروى: خمار وحماد وحماز.

[٤] في الأصل «فتأذن» والإضافة من الأغاني.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٧ · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٧ · ص ١٦٥