تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [١]: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ به.

٩٢- شفيّ بن ماتع [٢] د ت ن الأصبحي [٣] المصري.

عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو.

وَعَنْهُ: ابْنُهُ حُسَيْنٌ، وَأَبُو قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيُّ، وَأَبُو هَانِئٍ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ، وَعَنْهُ ابْنُ مُسْلِمٍ، وَقَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَرَبِيعَةُ بْنُ سَيْفٍ، وَآخَرُونَ.

وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.

قَالَ ابْنُ يُونُسَ فِي تَارِيخِهِ: كَانَ شُفَيُّ عَالِمًا حَكِيمًا، ثُمَّ سَاقَ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ شُفَيٍّ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَأَقْبَلَ شَفَيٌّ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: جَاءَكُمْ أَعْلَمُ مَنْ عَلَيْهَا، فَلَمَّا جَلَسَ قَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: أَخْبِرْنَا يَا أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ، مَا الْخَيْرَاتُ الثَّلاثُ، وَمَا الشَّرَّاتُ الثَّلاثُ؟ قَالَ: الْخَيْرَاتُ الثَّلاث:

لِسَانٌ صَدُوقٌ، وَقَلْبٌ تَقِيٌّ، وامرأة صالحة. والشّرّات الثَّلاثُ: لِسَانٌ كَاذِبٌ، وَقَلْبٌ كَافِرٌ، وَامْرَأَةُ سُوءٍ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَدْ قُلْتُ لَكُمْ.

وَرَوَى أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلانِيُّ، عَنْ شُفَيٍّ قَالَ: مَنْ كثر كلامه كثرت خطاياه [٤] .

[١] الكامل في ضعفاء الرجال ٤/ ١٣٣٩.

[٢] الطبقات لخليفة ٢٩٤ و٣١١، التاريخ الكبير ٤/ ٢٦٦ رقم ٢٧٥٣، تاريخ الثقات ٢٢١ رقم ٦٧١ و٦٧٢، المعرفة والتاريخ ٢/ ٥٣١، تاريخ أبي زرعة ١/ ٣٨٦، الجرح والتعديل ٤/ ٣٨٩- ٣٩٠ رقم ١٧٠٤، مشاهير علماء الأمصار ١٢١ رقم ٩٤٠، الثقات لابن حبّان ٤/ ٣٧١، المعجم الكبير للطبراني ٧/ ٣٧٢ رقم ٧٠٠، حلية الأولياء ٥/ ١٦٦- ١٦٩ رقم ٣١٤، أسد الغابة ٢/ ٣٩٩، تهذيب الكمال ٢/ ٥٨٧، المشتبه في الرجال ٢/ ٣٩٩، الكاشف ٢/ ١٣ رقم ٢٣٢٢، جامع التحصيل ٢٣٨ رقم ٢٨٨، الوافي بالوفيات ١٦/ ١٧٠ رقم ٢٠١، الإصابة ٢/ ١٧٣ رقم ٤٠١٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٦٠ رقم ٦٠٦، تقريب التهذيب ١/ ٣٥٣ رقم ٩٣، حسن المحاضرة ١/ ٩٩.

[٣] الأصبحي: بفتح الألف وسكون الصاد المهملة وفتح الباء المنقوطة بواحدة. نسبة إلى ذي أصبح وهو الحارث بن عوف بن مالك ... من يعرب بن قحطان.. وأصبح صارت قبيلة.

(اللباب ١/ ٦٩) .

[٤] حلية الأولياء ٥/ ١٦٧.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٧ · ص ١٠٧