تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.

وَقَالَ مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبيِّ، عَنْ حُبْشِيٍّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ، فَذَكَرَ حَدِيثًا فِي تَحْرِيمِ الْمسأَلَةِ [١] .

وَعَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُبْشِيٍّ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ثَلاثَةَ مَشَاهِدَ، وَشَهِدْتُ مَعَ عَلِيٍّ ثَلاثَةَ مَشَاهِدَ مَا هُنَّ بِدُونِهَا [٢] .

قُلْتُ: وَلِحُبْشِيٍّ أَحَادِيثُ أُخَرَ، وَمَا أَدْرِي لأَيِّ شَيْءٍ قَالَ الْبُخَارِيُّ: إِسْنَادُهُ فِيهِ نَظَرٌ [٣] .

٢٣- حَسَّانُ بْنُ مَالِكِ [٤] بْنِ بَحْدَلِ بْنِ أُنَيْفٍ الْأَمِيرُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْكَلْبِيُّ.

وَكَانَ عَلَى قُضَاعَةِ الشَّامِ يَوْمَ صِفِّينَ، وَهُوَ الَّذِي قَامَ بأمر البيعة لمروان. وذكر

[()] قال في الثالثة: «والمقصّرين» . ورواه الطبراني في المعجم الكبير ٤/ ١٨، ١٩ رقم ٣٥١٠ وفيه: قال في الرابعة: «والمقصّرين» . وابن عديّ في الكامل في الضعفاء ٢/ ٨٤٨.

[١] الحديث رواه الترمذي في كتاب الزكاة، باب ما جاء من لا تحلّ له الصدقة (٢٣) رقم (٦٤٨) قال: حدّثنا عليّ بن سعيد الكندي، أخبرنا عبد الرحيم بن سليمان، عن مجالد، عن عامر، عن حبشيّ بن جنادة السّلوليّ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في حجّة الوداع، وهو واقف بعرفة أتاه أعرابيّ فأخذ بطرف ردائه فسأله إيّاه فأعطاه وذهب، فعند ذلك حرمت المسألة، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ المسألة لا تحلّ لغنيّ ولا لذي مرّة سويّ إلّا لذي فقر مدقع أو غرم مفظع، ومن سأل الناس ليثرى به ماله كان خموشًا في وجهه يوم القيامة ورضفا يأكله من جهنّم، فمن شاء فليقلّ، ومن شاء فليكثر» . وأخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٦٥، والطبراني في المعجم الكبير ٤/ ١٧ رقم ٣٥٠٤، وابن معين في التاريخ ٢/ ٩٦ رقم (٧٣)، وابن عديّ في الكامل ٢/ ٨٤٩، والمزّي في تحفة الأشراف ٣/ ١٤ رقم ٣٢٩١.

[٢] الحديث رواه ابن عديّ في الكامل ٢/ ٨٤٨ وفيه: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق قال: سمعت حبشيّ بن جنادة يقول: شهدت ... ما هي بدونها.

قال: فقال أبو إسحاق: صدق أبو الجنوب.. إنّها لمنها.

[٣] في التاريخ الكبير ٣/ ١٢٨.

[٤] انظر عن حسّان بن مالك في: تاريخ الرسل والملوك للطبري ٥/ ٥٣١- ٥٣٣ و٥٣٥ و٥٣٧ و٥٤٢ و٦١٠ و٦/ ١٤١ و١٤٣، والعقد الفريد ٤/ ٣٩٥، وأنساب الأشراف ق ٤ ج ١/ ١٤٩ و٣٥٧ و٣٥٨ و٣٥٩ و٤٤٢ و٤٤٧، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) ١٩٥٧ و١٩٦١ و١٩٦٣ و١٩٦٩، وتهذيب تاريخ دمشق ٤/ ١٤٨، ١٤٩، ونهاية الأرب ٢١/ ١٠١، والكامل في التاريخ ٤/ ١٤٥- ١٤٨ و١٥٢ و٢٩٨ و٢٩٩ و٥٣٩، ومعجم البلدان ١/ ٢٠٣، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٥٣٧ رقم ١٤٢، والوافي بالوفيات ١١/ ٣٥٩ رقم ٥٢٠، وتاج العروس ٧/ ٢٢٢.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٥ · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٥ · ص ٩٢