تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكوفيّ قَاضِيهَا.

وَيُقَالُ: شُرَيْحُ بْنُ شَرَاحِيلَ، وَيُقَالُ: ابْنُ شُرَحْبِيلَ، وَيُقَالُ: أَنَّهُ مِنْ أَوْلادِ الْفُرْسِ الَّذِينَ كَانُوا بِالْيَمَنِ.

وَقَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، وَوَفَدَ مِنَ الْيَمَنِ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ، وَوَلَّى قَضَاءَ الْكُوفَةِ لِعُمَرَ.

وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنْ: عَلِيٍّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ.

رَوَى عنه: الشّعبيّ، وإبراهيم النَّخَعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَقَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَمُرَّةُ الطَّيَبُ [١]، وَتَمِيمُ بْنُ سَلَمَةَ [٢] .

وَهُوَ مَعَ فَضْلِهِ وَجَلالَتِهِ قَلِيلُ الْحَدِيثِ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.

وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: سُئِلَ شُرَيْحٌ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالإِسْلامِ، وَعِدَادِي فِي كِنْدَةَ [٣] .

وَقَالَ: كَانَ شُرَيْح شاعرا، راجزا، قائفا، وكان كوسجا [٤] .

وَقَالَ الشعبي: كَانَ شُرَيْحٌ أَعْلَمَهُمْ بِالْقَضَاءِ، وَكَانَ عُبَيْدَةُ [٥] يُوازِيهِ فِي عِلْمِ الْقَضَاءِ، وَأَمَّا عَلْقَمَةُ [٦] فَانْتَهَى إِلَى قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ [٧] لَمْ يُجَاوِزْهُ، وَأَمَّا

[()] ١٦/ ١٤٠- ١٤٢ رقم ١٦٠، والأغاني ١٧/ ١٤٤، والزيارات للهروي ٧٩، والتذكرة الحمدونية ١/ ٤٠٣ و٤٠٤ و٢/ ٧٣، ٧٤، ومختصر التاريخ لابن الكازروني ٧٧، والإصابة ٢/ ١٤٦ رقم ٣٨٨٠، وتهذيب التهذيب ٤/ ٣٢٨، ٣٢٩ رقم ٥٦٥، وتقريب التهذيب ١/ ٣٤٩ رقم ٥١، والنجوم الزاهرة ١/ ١٩٤، وطبقات الحفاظ للسيوطي ٢٠، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٦٥، وشذرات الذهب ١/ ٨٥.

[١] مهملان في الأصل، والتحرير من الخلاصة.

[٢] في طبعة القدسي ٣/ ١٦١ «مسلمة» وهو تحريف.

[٣] طبقات ابن سعد ٦/ ١٣٢.

[٤] طبقات ابن سعد ٦/ ١٣٢. والكوسج: الّذي لم ينبت الشعر في وجهه.

[٥] هو عبيدة بن عمرو السلماني الفقيه المرادي الكوفي، وستأتي ترجمته في حرف العين من هذه الطبقة.

[٦] هو: علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل النخعي الكوفي.

وستأتي ترجمته في موضعها من هذه الطبقة.

[٧] أي عبد الله بن مسعود، كما في تهذيب تاريخ دمشق.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٥ · الصفحة ٤٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٥ · ص ٤٢٠