تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وثّقه أحمد العجليّ [١] .

١٧٨- سَفِينَةُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ [٢] م ٤ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَانَ عَبْدًا لأُمِّ سَلَمَةَ فَأَعْتَقَتْهُ، وَشَرَطَتْ عَلَيْهِ أن يَخْدُمَ النَّبِيَّ ﷺ مَا عَاشَ.

لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ.

رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَعُمَرُ، وَسَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَسَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَصَالِحٌ أَبُو الْخَلِيلِ [٣]، وَأَبُو رَيْحَانَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَطَرٍ، وَقَتَادَةُ، وَغَيْرُهُمْ.

وَاسْمُهُ مِهْرَانُ، وَقِيلَ: رُومَانُ، وَقِيلَ: قيس، وقيل غير ذلك [٤] .

[١] في تاريخ الثقات ٢٠٠ رقم ٦٠٢ وفيه «سليم بن عنز» .

[٢] انظر عن (سفينة مولى رسول الله) في:

التاريخ لابن معين ٢/ ٧١٤، وطبقات خليفة ١٩٠، ومسند أحمد ٥/ ٢٢٠، والعلل له ١/ ٦٦ و٢٦٠، والمحبّر ١٢٨، والتاريخ الكبير ٤/ ٢٠٩ رقم ٢٥٢٤، والتاريخ الصغير ٩٤ و٩٨، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ٨٧، وأنساب الأشراف ١/ ٤٩٠ و٤/ ق ١/ ١٢٩، والمعارف ١٤٦ و١٤٧، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٤٥٦، ٤٥٧، والجرح والتعديل ٤/ ٣٢٠ رقم ١٣٩٢، والثقات لابن حبّان ٤/ ٣٤٨، والمعجم الكبير ٧/ ٩٤ رقم ٦٣٢، والمستدرك على الصحيحين ٣/ ٦٠٦، وحلية الأولياء ١/ ٣٦٨، رقم ٧٤، والاستيعاب ٢/ ١٢٩، ١٣٠ والجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٢٠٦، ومشاهير علماء الأمصار، رقم ٢٥٠، وتلقيح فهوم أهل الأثر ١٥٠، وأسد الغابة ٢/ ٣٢٤، وتهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ١/ ٢٢٥، وتهذيب الكمال ١١/ ٢٠٤- ٢٠٦ رقم ٢٤٢٠، وتحفة الأشراف ٤/ ٢١- ٢٣ رقم ١٩٨، وسير أعلام النبلاء ٣/ ١٧٢، ١٧٣ رقم ٢٩، وتجريد أسماء الصحابة ١ رقم ٢٣٨٠، والكاشف ١/ ٣٠٢ رقم ٢٠٢٥، والمعين في طبقات المحدّثين ٢١ رقم ٤٨، وتهذيب التهذيب ٤/ ١٢٥ رقم ٢١٢، وتقريب التهذيب ١/ ٣١٢ رقم ٣٢٥، والوافي بالوفيات ١٥/ ٢٨٥، ٢٨٦ رقم ٥٠٥، والإصابة ٢/ ٥٨ رقم ٣٣٣٥، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٦٢، والبداية والنهاية ٨/ ٣٢٣، ومختصر التاريخ لابن الكازروني ٥٤ و٥٠.

[٣] مهمل في الأصل.

[٤] وقيل: نجران، قاله ابن سعد، وقيل: رباح، وقيل: قيس، قاله ابن البرقي. ويقال شنبه بن مارفنّة، ويقال: عمير، ويقال: عبس، ويقال: سليمان، ويقال: أيمن، ويقال: طهمان، وغير ذلك.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٥ · الصفحة ٤١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٥ · ص ٤١١