تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٦- سَلَمَةُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ [١] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ الْمَخْزُومِيُّ، رَبِيبُ رَسُول اللَّهِ ﷺ، ابْنُ أُمِّ سَلَمَةَ، لَهُ رُؤْيَةٌ وَلا يُحْفَظُ لَهُ رِوَايَةٌ.

قَالَ ابْنُ سَعْدٍ [٢]: زَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ أُمَامَةَ بِنْتَ حَمْزَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ، وَقَالَ: «هَلْ جَزَيْتَ سَلَمَةَ»؟ يَقُولُ ذَلِكَ لِأَنَّ سَلَمَةَ هُوَ ابْنُ زَوْجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أُمِّ سَلَمَةَ، فرأى رَسُول اللَّه ﷺ أَنَّهُ قَدْ جزاه بما صنع.

ثُمَّ قَالَ: تُوُفِّيَ سَلَمَةُ بِالْمَدِينَةِ فِي خِلافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ.

١٧٧- سُلَيْمُ بْنُ عِتْرٍ [٣] أَبُو سَلَمَةَ التُّجِيبِيُّ الْمِصْرِيُّ، قَاضِي مِصْرَ وَقَاصُّهَا وَمُذَكِّرُهَا، وَكَانَ يُسَمَّى النَّاسِكُ لِشِدَّةِ عِبَادَتِهِ.

حَضَرَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ.

وَحَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأُمِّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةَ.

رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ، وَأَبُو قَبِيلٍ، وَمِشْرَحُ [٤] بْنُ عَاهَانَ، وَعُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ ثَوْبَانَ، وَابْنُ عَمِّهِ الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ.

قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَكَانَ سُلَيْمُ بْنُ عِتْرٍ يَقُصُّ وَهُوَ قَائِمٌ، وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا، قَالَ وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ كُلَّ ليلة ثلاث ختمات، ويأتي امرأته

[١] انظر عن (سلمة بن أبي سلمة) في:

طبقات ابن سعد ٣/ ٢٣٤، وطبقات خليفة ٢٦٢، وأنساب الأشراف ١/ ٢٥٨ و٤١١ و٤٣٢، وتاريخ الطبري ٣/ ١٦٤، والاستيعاب ٢/ ٨٧، والوافي بالوفيات ١٥/ ٣١٨ رقم ٤٤٤، ومختصر التاريخ لابن الكازروني ٥١.

[٢] في الطبقات ٣/ ٢٣٤.

[٣] انظر عن (سليم بن عتر) في:

الولاة والقضاة ٣٠٣ و٣٠٤ و٣٠٧- ٣١١، ومرآة الجنان ١/ ١٥٦، وتاريخ الطبري ٤/ ١٢٥، والجرح والتعديل ٣/ ٢١١، ٢١٢ رقم ٩١١، والعبر ١/ ٨٦، وسير أعلام النبلاء ٤/ ١٣١- ١٣٣ رقم ٣٩، والوافي بالوفيات ١٥/ ٣٣٥، ٣٣٦ رقم ٤٧٨، والنجوم الزاهرة ١/ ١٩٤، وحسن المحاضرة ١/ ٢٥٥ و٢٩٥، وشذرات الذهب ١/ ٨٣ وفيه (سليم بن عنزة) وهو تحريف، وكذا في تاريخ الثقات ٢٠٠ رقم ٦٠٢، والثقات لابن حبان ٤/ ٣٢٩.

[٤] في الأصل «مسرح» والتصحيح من الخلاصة حيث قيّده بكسر الميم وسكون المعجمة.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٥ · ص ٤٠٩