١٤١- أوس بن ضمعج [١]- م ٤- الكوفي الْعَابِدُ ثِقَةٌ كَبِيرٌ مُخَضْرَمٌ.
رَوَى عَنْ: سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ الأَنْصَارِيِّ، وَعَائِشَةَ.
رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ.
تُوُفِّيَ سنة ثلاث أو أربع وسبعين [٢] .
[()] أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي نسوة بايعنه على الإسلام فقلن: يا رسول الله نبايعك عَلَى أَنْ لَا نُشْرِكَ باللَّه شَيْئًا، وَلَا نَسْرِقَ، وَلَا نَزْنِيَ، وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا، وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا، وَلَا نعصيك في معروف. فقال رسول الله ﷺ: «فيما استطعتنّ وأطقتنّ» . قالت:
فقلن الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا، هلمّ نبايعك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: «إني لا أصافح النساء، إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة»، أو مثل قولي لامرأة واحدة.
والحديث أيضا في: سنن الترمذي ٥/ ٣٢٢، في كتاب ما جاء في بيعة النساء، وسنن النسائي ٧/ ١٤٩ في كتاب بيعة النساء.
[١] انظر عن (أوس بن ضمعج) في:
طبقات ابن سعد ٥/ ٥١٠، وطبقات خليفة ١٤٦، وتاريخ خليفة ٢٧٣، وتاريخ الثقات ٧٤ رقم ١٢١، وتاريخ البخاري ٢/ ١٧، ١٨ رقم ١٥٤٣، والجرح والتعديل ٢/ ٣٠٤ رقم ١١٣٠، والثقات لابن حبان ٤/ ٤٣، والمعرفة والتاريخ ١/ ٤٤٩، ٤٥٠، وتهذيب الكمال ٣/ ٣٩٠- ٣٩٢ رقم ٥٧٩، وتهذيب التهذيب ١/ ٣٨٣ رقم ٧٠١، وتقريب التهذيب ١/ ٨٥، ٨٦ رقم ٦٥٥، وأسد الغابة ١/ ١٤٧، والكاشف ١/ ٨٩ رقم ٤٩٤، والوافي بالوفيات ٩/ ٤٤٨ رقم ٤٣٩٧، وخلاصة تذهيب التهذيب ٤١، ومشاهير علماء الأمصار، رقم ٧٩٧.
[٢] سيذكره المؤلّف أيضا في أهل الطبقة العاشرة.