قَالَ مُسْلِمُ بْنُ خَالِد الزَّنْجِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومِ قَالَتْ: لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَ لَهَا: «إِنِّي قَدْ أهديت إلى النّجاشيّ أواق مِنْ مِسْكٍ وَحُلَّةً، وَإِنِّي أَرَاهُ قَدْ مَاتَ، وَلا أَرَى الْهَدِيَّةَ إِلا سَتُرَدُّ، فَإِذَا رُدَّتْ فَهِيَ لَكِ» . قَالَتْ: فَكَانَ كَمَا قَالَ، فَأَعْطَى كُلَّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أُوقِيَّةً مِنْ مِسْكٍ، وَأَعْطَى سَائِرَهُ أُمَّ سَلَمَةَ، وَأَعْطَاهَا الْحُلَّةَ [١] . الْقَعْنَبِيُّ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ أُمَّ سَلَمَةَ أَنْ تُصَلِّيَ الصُّبْحَ بِمَكَّةَ يَوْمَ النَّحْرِ، وَكَانَ يَوْمُهَا، فَأَحَبَّ أَنْ تُوَافِيَهُ [٢] .
الْوَاقِدِيُّ: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: صَلَّى أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ [٣] .
قُلْتُ: هَذَا مِنْ غلط الواقديّ، أبو هريرة مات قبلها.
١٢٧ ب- أبو رهم السّماعيّ [٤]- د ن ق- ويقال: السمعيّ [٥] . اسمه أحزاب بن أسيد [٦]، ويقال: أسيد، ويقال: أسد، الظّهريّ، ويقال: بِكَسْرِ الظَّاءِ، وَهُوَ غَلَطٌ مِنْ أَوْلادِ السَّمَعِ- وَيُقَالُ: السَّمَعُ بِكَسْرِ السِّينِ وَإِسْكَانِ الْمِيمِ- بْنِ مالك بن زيد بن سهل.
[١] طبقات ابن سعد ٨/ ٩٤.
[٢] أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٢٩١، من طريق أبي معاوية، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، وهو مرسل في طبقات ابن سعد ٨/ ٩٥.
[٣] طبقات ابن سعد ٨/ ٩٦.
[٤] انظر عن (أبي رهم السماعي) في:
طبقات ابن سعد ٧/ ٤٣٨ (دون ترجمة)، وسيرة ابن هشام ٢/ ١٤٠، وتاريخ الثقات ٤٩٨ رقم ١٩٥١، والثقات لابن حبان ٥/ ٥٨٥، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٣٤٥، وطبقات خليفة ٢٩٣، ومشاهير علماء الأمصار ١١٢ رقم ٨٥٥، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٣٨٩، وجامع التحصيل ١٦٩ رقم ١٥، والمراسيل ١٥ رقم ١٥، وأسد الغابة ٥/ ١٩٦، وتهذيب الكمال ١/ ٢٨٠، ٢٨١ رقم ٢٨٣، والتاريخ الكبير ٢/ ٦٤، ٦٥ رقم ١٧٠٠، والجرح والتعديل ٢/ ٣٤٨ رقم ١٣٢١، والكاشف ١/ ٥٣ رقم ٢٣٤، وتهذيب التهذيب ١/ ١٩٠ رقم ٣٥٤، وتقريب التهذيب ١/ ٤٩ رقم ٣٢٤، والإصابة ٤/ ٧٥ رقم ٤٤٠.
[٥] السّمعيّ: بكسر السين وفتح الميم. كما في: اللباب ٢/ ١٤٠.
[٦] مثل أمير.