الأسدي، وَبَارِقٌ جَبَلٌ نَزَلَهُ قَوْمُهُ.
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةُ ثَلاثَةِ أَحَادِيثَ.
اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ عَلَى قَضَاءِ الْكُوفَةِ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ (قَبْلَ شُرَيْحٍ) [١] .
قَالَهُ الشَّعْبِيُّ.
رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَلَمَازَةُ بْنُ زَبَّارٍ، وَالْعَيْزَارُ بْنُ حُرَيْثٍ، وَشَبِيبُ بْنُ غَرْقَدَةَ [٢]، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَقَدْ أَعْطَاهُ النَّبِيُّ ﷺ دِينَارًا لِيَشْتَرِيَ لَهُ أُضْحِيَةً، فَاشْتَرَى لَهُ شَاتَيْنِ، فَبَاعَ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ، وَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِشَاةٍ وَدِينَارٍ، فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فكان لو اشترى التراب ريح فِيهِ [٣] .
وَقَالَ شَبِيبُ بْنُ غَرْقَدَةَ: رَأَيْتُ فِي دَارِ عُرْوَةَ يَعْنِي الْبَارِقِيَّ سَبْعِينَ فَرَسًا مَرْبُوطَةً.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ [٤]: كَانَ عُرْوَةُ مُرَابِطًا، وَلَهُ أَفْرَاسٌ، فِيهَا فَرَسٌ أَخَذَهُ بِعِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ.
٧١- عطيّة القرظيّ [٥]- ٤- له صحبة ورواية قليلة.
[١] الكلمتان مهملتان في الأصل.
[٢] في الأصل «عروة» .
[٣] أخرجه البخاري (٣٦٤٢)، وأحمد في المسند ٤/ ٣٧٥ و٣٧٦، والحميدي في المسند (٨٤٣)، والطبراني في: المعجم الكبير ١٧/ ١٥٨ رقم ٤١٢.
[٤] في الطبقات ٦/ ٣٤.
[٥] انظر عن (عطية القرظي) في:
طبقات خليفة ١٢٣، والتاريخ الكبير ٧/ ٨ رقم ٣٤، والجرح والتعديل ٦/ ٣٨٤ رقم ٢١٣٢، والاستيعاب ٣/ ١٤٦، وسيرة ابن هشام ٣/ ١٩٣، وتحفة الأشراف ٧/ ٢٩٨ رقم ٣٧٧، وتهذيب الكمال ٢/ ٩٤١، وتهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ١/ ٣٣٥ رقم ٤١٢، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد ١١٦ رقم ٤٢٥، والمغازي (من تاريخ الإسلام) ٣١٤، وعهد الخلفاء الراشدين ٣٨٨ و٤٣٣ و٤٧٠، والكاشف ٢/ ٢٣٥ رقم ٣٨٨٢، والمعجم الكبير ١٧/ ١٦٣- ١٦٥، وتهذيب التهذيب ٧/ ٢٢٩ رقم ٤٢١، وتقريب التهذيب ٢/ ٢٥ رقم ٢٢٤، والإصابة ٢/ ٤٨٥ رقم ٥٥٧٩، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٦٨، ومسند أحمد ٤/ ٣١٠ و٣٨٣ و٥/ ٣١١.