تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُرْوَى عَنْهُ إِلا حَدِيثٌ وَاحِدٌ [١] .

وَأُمُّهُ هِيَ جَمِيلَةُ [٢] بِنْتُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الأَقْلَحِ الأَنْصَارِيَّةُ الَّتِي كَانَ اسْمُهَا عَاصِيَةُ، فَغَيَّرَ النَّبِيُّ ﷺ اسْمَهَا، وَتَزَوَّجَتْ بَعْدَ عُمَرَ يَزِيدَ بْنَ جَارِيَةَ [٣] الأَنْصَارِيَّ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ.

وَكَانَ عَاصِمٌ طَوِيلا جَسِيمًا، يُقَالُ إِنَّ ذِرَاعَهُ كَانَ ذِرَاعًا وَنَحْوًا مِنْ شِبْرٍ [٤]، وَكَانَ خَيِّرًا فَاضِلا دَيِّنًا شَاعِرًا مُفَوَّهًا فَصِيحًا، وَهُوَ جَدُّ الْخَلِيفَةِ الْعَادِلِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ لأُمِّهِ.

وَلَقَدْ رَثَاهُ أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ رضي الله عنه فَقَالَ:

فَلَيْتَ الْمَنَايَا كُنَّ خَلَّفْنَ عَاصِمًا فَعِشْنَا جَمِيعًا أَوْ ذَهَبْنَ بِنَا مَعًا [٥] وَقِيلَ: كُنْيَتُهُ أَبُو عَمْرِو، تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعِينَ.

٤٦- عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ [٦] التَّمِيمِيُّ الْعَنْبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ الزَّاهِدُ، أَبُو عَبْدِ الله، ويقال: أبو عمرو، عابد زمانه.

[١] الجرح والتعديل ٣/ ٣٤٦.

[٢] في الأصل «حملة» والتصحيح من مصادر الترجمة.

[٣] في الأصل «حارثة» والتصحيح من مصادر الترجمة.

[٤] الاستيعاب ٣/ ١٣٧، الوافي بالوفيات ١٦/ ٥٧٠، تهذيب الأسماء ق ١ ج ١/ ٢٥٥.

[٥] الاستيعاب ٣/ ١٣٧، الإصابة ٣٣/ ٥٦، الوافي ١٦/ ٥٧٠.

[٦] انظر عن (عامر بن عبد قيس) في:

طبقات ابن سعد ٧/ ١٠٣، وطبقات خليفة ٤٥٩، والزهد لأحمد ٢١٨، والمعرفة والتاريخ ٢/ ٦٩، والتاريخ الكبير ٦/ ٤٤٧ رقم ٢٩٤٨، وتاريخ الثقات للعجلي ٢٤٥ رقم ٧٥٥، والثقات لابن حبّان ٥/ ١٨٧، والجرح والتعديل ٦/ ٣٢٥ رقم ١٨٠٨، وتاريخ الطبري ٤/ ١٩ و٨٥ و٣٠٢ و٣٢٧ و٣٣٣، وجمهرة أنساب العرب ٢٠٨، وعيون الأخبار ١/ ٣٠٨ و٢/ ٣٧٠ و٣/ ١٨٤، والمعارف ٤٣٨، وحلية الأولياء ٢/ ٨٧- ٩٥ رقم ١٦٣، والعقد الفريد ٣/ ١٥١ و١٧١ و١٧٢ و٤١٤ و٢٨٣، ومشاهير علماء الأمصار ٨٩ رقم ٦٤٧، والزهد لابن المبارك ٩٥ و٢٩٤ و٢٩٥ و٢٩٩ و٥٢٩ و٥٤٤ والملحق ٧٧، وأنساب الأشراف ق ٤ ج ١/ ٥٤٧، والبدء والتاريخ ١/ ٧٦، وتاريخ دمشق (عاصم- عائذ) ٣٢٣- ٣٧٠ رقم ٤٧، وأسد الغابة ٣/ ٨٨، والكامل في التاريخ ٢/ ٥٤٧ و٣/ ١٤٥ و١٤٩، وسير أعلام النبلاء ٤/ ١٥- ١٩ رقم

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٥ · ص ١٣٨