تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البلادِ وملَكَها، وقطَعَ خطبة الملكِ الكاملِ وطردَ نُوَّابه، وخطب لنفسه، وأرسل يطلب من المستنصر باللَّه تقليدا بسلطنة اليمن. وبقي الملك فِي بنيه باليمن إلى اليوم [١] .

[موت جماعة من أمراء الكامليّة]

وفي ذي القِعْدة كَانَ الصّالح عمادُ الدّين إِسْمَاعِيل قد قبضَ عَلَى جماعة من أمراء الكامليّة، فحبَسَهُم وضيَّق عليهم فماتوا، وهم: أيبك قضيب البان، وبَلَبان [٢] الدُّنَيْسريّ، وأيبك الكُرديّ، وبلَبَان المجاهديّرحمهم الله [٣]-.

[امتناع الحجّ العراقيّ]

ولم يحُجَّ ركبُ العراقِ فِي هذه السّنين للاهتمام بأمر التّتار [٤] .

[١] انظر خبر الرسول في: الحوادث الجامعة ٦٥، والعسجد المسبوك ٢/ ٤٩٠.

[٢] في السلوك: «سنقر الدنيسريّ» .

[٣] انظر خبر الأمراء في: مفرّج الكروب ٥/ ٢٣٨، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٢٨٩، والبداية والنهاية ١٣/ ١٥٥ وفيه «حصن سعيف أربون» .

[٤] تقدّم هذا الخبر قبل قليل.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٤٦ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٤٦ · ص ٣٩