تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زُبَيْدٍ، أَبُو ثَوْرٍ الزُّبَيْدِيُّ.

لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وَشَهِدَ الْيَرْمُوكَ وَأَبْلَى بَلَاءً حَسَنًا يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ، وَكَانَ فَارِسًا بَطَلًا ضَخْمًا عَظِيمًا، أَجَشُّ الصَّوْتِ، إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا، وَهُوَ أَحَدُ الشُّجْعَانِ الْمَذْكُورِينَ، وَارْتَدَّ عِنْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، ثُمَّ رَجَعَ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ.

وَقِيلَ: كَانَ يَأْكُلُ أَكْلَ جَمَاعَةٍ، أَكَلَ مَرَّةً عَنْزًا رَبَاعِيًا وَثَلَاثَةَ أَصْوُعٍ [١] ذُرَةً [٢] .

وَقَالَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ: شَهِدَ صِفِّينَ غَيْرُ وَاحِدٍ أَبْنَاءَ خَمْسِينَ وَمِائَةِ سنة، منهم عمرو بن معديكرب.

تُوُفِّيَ عَمْرُو هَذَا فِي إِمْرَةِ مُعَاوِيَةَ.

عُمَيْرُ بْنُ سَعْدِ [٣]، - ت- بْنِ شَهِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ.

صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، كان من زهّاد الصحابة وفضلائهم.

[١] أصوع: جمع صاع، وهو مكيال لأهل المدينة يأخذ أربعة أعداد، ويجمع أيضا على «أصوع» بالهمز، و«أصواع»، و«صوع» و«صيعان» .

[٢] الأغاني ١٥/ ٢٠٨، ٢٠٩.

[٣] انظر عن (عمير بن سعد) في:

الطبقات الكبرى ٤/ ٣٧٤، ٣٧٥ و٧/ ٤٠٢، وتاريخ خليفة ١٥٥، وأنساب الأشراف ١/ ٢٨٠، وفتوح البلدان ١٦١ و١٨٢ و١٨٥ و١٩٤ و٢٠٩ و٢١٢ و٢١٦ و٢١٩، وتاريخ اليعقوبي ٢/ ١٦١، وتاريخ أبي زرعة ٦٩ و١٨٣، والتاريخ الصغير ٢٧، والتاريخ الكبير ٦/ ٥٣١ رقم ٣٢٢٥، والجرح والتعديل ٦/ ٣٧٦ رقم ٢٠٧٩، وتاريخ الطبري ٣/ ٤٠٨ و٤١٥ و١٠٧٤ و١٤٤ و٢٤١ و٢٨٩، وحلية الأولياء ١/ ٢٤٧- ٢٥٠ رقم ٣٨، والاستيعاب ٢/ ٤٨٦- ٤٨٨، والاستبصار ٢٨١، وصفة الصفوة ١/ ٦٩٧- ٧٠١ رقم ٩٩، والزيارات للهروي ٩٤، والكامل في التاريخ ٢/ ٥٣٥ و٥٦٢ و٣/ ٢٠ و٧٧، وأسد الغابة ٤/ ١٤٣- ١٤٥، وتحفة الأشراف ٨/ ٢٠٥، ٢٠٦ رقم ٤١٨، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٢/ ١٠٦٠، والكاشف ٢/ ٣٠٢ رقم ٤٣٥٢، وسير أعلام النبلاء ٢/ ١٠٣- ١٠٥ رقم ١٢، والتذكرة الحمدونية ١/ ١٣٣- ١٣٥، وتعجيل المنفعة ٣٢٢ رقم ٨٢١ (باسم عمير بن سعيد) وصحّحه، وتهذيب التهذيب ٨/ ١٤٤، ١٤٥ رقم ٦٠٣٦، ومجمع الزوائد ٩/ ٣٨٢، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٩٦، وكنز العمال ١٣/ ٥٥٦.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٤ · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٤ · ص ٩٩