قَالَ الشَّعْبِيُّ: تُوُفِّيَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وبقي عَلَى مجمّع سورتان.
وَقَالَ محمد بن إِسْحَاق: كَانَ أَبُوه جارية ممّن اتخذ مسجد الضرار، فكان مجمّع يصلي بهم فِيهِ، ثُمَّ إِنَّهُ أُخرب، فلما كَانَ زمن عمر كُلم في مجمع ليصلي بهم، فَقَالَ: أَوْ ليس بإمام المنافقين [١]، فَقَالَ لعمر: واللَّه الذي لَا إله إِلَّا هُوَ ما علمت بشيء من أمرهم [٢]، فيقال: أَنَّهُ تركه يصلي بهم.
مِحْجَن بن الأدرع السلمي [٣] .
لَهُ رِوَايَةٌ وَصُحْبَةٌ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: «ارْمُوا، وَأَنَا مَعَ ابْنِ الْأَدْرَعِ» [٤] .
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ، وَرَجَاءُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ الْبَاهليُّ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَسْلَمِيُّ.
وَهُوَ الَّذِي اخْتَطَّ مَسْجِدَ الْبَصْرَةِ.
تُوُفِّيَ آخر خلافة مُعَاوِيَة.
مُحَيصة بن مسعود [٥]، - ٤- بن كعب، أبو سعد، الأنصاري الخزرجي.
[١] أي في «مسجد الضرار» كما في (غاية النهاية لابن الجزري ٢/ ٤٢ رقم ٢٦٦٠) .
[٢] هكذا في (غاية النهاية) و(الإصابة)، وفي الأصل «أمورهم» .
[٣] انظر عن (محجن بن الأدرع) في:
طبقات خليفة ٥٢ و١٨٢، وتاريخ خليفة ١٢٩ و٢٢٧، وطبقات ابن سعد ٤/ ٣١٦ و٧/ ١٢، ومسند أحمد ٤/ ٣٣٨ و٥/ ٣١، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد ١٠٦ رقم ٢٩٨، والتاريخ الكبير ٨/ ٤ رقم ١٩٢٨، والجرح والتعديل ٨/ ٣٧٥، ٣٧٦ رقم ١٧١٦، وأسد الغابة ٤/ ٣٠٥، والاستيعاب ٣/ ٤١٢، وتحفة الأشراف ٨/ ٣٥٣ رقم ٤٨٨، وتهذيب الكمال ٣/ ١٣٠٧، وعهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ١٢٩، والكاشف ٣/ ١٠٨ رقم ٥٤٠٢، وتهذيب التهذيب ١٠/ ٥٤ رقم ٨٦، وتقريب التذهيب ٢/ ٢٣١ رقم ٩٣٨، والإصابة ٣/ ٣٦٦، ٣٦٧ رقم ٧٧٣٨، وخلاصة تذهيب التهذيب ٣٧٠.
[٤] أخرجه ابن سعد ٧/ ١٢ عن الواقدي.
[٥] انظر عن (محيّصة بن مسعود) في:
سيرة ابن هشام (بتحقيقنا) ٣/ ١٩ و٢٠ و٢٩٧ و٣٠٢- ٣٠٤، والمغازي للواقدي ١٩٢