تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: وَدَدْتُ أَنِّي إِذَا مِتُّ كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا [١] .

مِسْعَرٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ وَرَقَةً مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ [٢] .

ابن أَبِي مُلَيْكة: أن ابن عباس دَخَلَ عَلَى عائشة، وَهِيَ تموت، فأثنى عليها، فقالت: دعني منك، فو الّذي نفسي بيده لَوْددت أني كنت نَسْيًا منسيًا [٣] .

وَعَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَمَّنْ سَمِعَ عَائِشَةَ إذا قرأت: وَقَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ ٣٣: ٣٣ [٤] بَكَتْ حَتَّى تَبِلَّ خِمَارَهَا رضي الله عنها [٥] .

عَبْد اللَّهِ بن الأرقم [٦]، بن عَبْد يغوث بن وهب بن عَبْد مناف بن زهرة، الزّهري الكاتب.

[١] طبقات ابن سعد ٨/ ٧٤ وهو أطول مما هنا، وقد مرّ.

[٢] طبقات ابن سعد ٨/ ٧٤، ٧٥.

[٣] طبقات ابن سعد ٨/ ٧٤.

[٤] سورة الأحزاب- الآية ٣٣.

[٥] طبقات ابن سعد ٨/ ٨١.

[٦] انظر عن (عبد الله بن الأرقم) في:

مسند أحمد ٣/ ٤٨٣ و٤/ ٣٥، وطبقات خليفة ١٦، وتاريخ خليفة ١٥٦ و١٧٩، والمعارف ١٥١، والتاريخ الكبير ٥/ ٣٢، ٣٣ رقم ٥٦، والمحبّر ٢٩٨، والجرح والتعديل ٥/ ١ رقم ٤، وسيرة ابن هشام ٣/ ٣٠٥، والسير والمغازي ١٤٣، والبرصان والعرجان ٣٦٢، والمغازي للواقدي ٧٢١، والمعرفة والتاريخ ١/ ٢٤٤، وأنساب الأشراف ق ٤ ج ١/ ٥٤٧، ٥٤٨ و٥٨٠، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد ١١٩ رقم ٤٥٦، والعقد الفريد ٤/ ١٦١ و١٦٣ و١٦٤ و٢٧٣، وتاريخ أبي زرعة ١/ ٤١٩، والمستدرك ٣/ ٣٣٤، ٣٣٥، وتاريخ الطبري ٤/ ١٣٥ و٦/ ١٧٩، والمنتخب من ذيل المذيل ٥٥٧، والاستيعاب ٢/ ٢٦٠- ٢٦٢، والكامل في التاريخ ٢/ ٥٢٢، وأسد الغابة ٣/ ١٧٢، وتهذيب الكمال ٢/ ٦٦٥، وتحفة الأشراف ٤/ ٢٧١، ٢٧٢ رقم ٢٦٩، والوزراء والكتّاب للجهشياريّ ١٢ و١٥ و١٦ و٢١، والكاشف ٢/ ٦٤ رقم ٢٦٥٤، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٤٨٢، ٤٨٣ رقم ٩٨، والتذكرة الحمدونية ١/ ١٢٧، ونكت الهميان ١٧٨، والوافي بالوفيات ١٧/ ٦٤ رقم ٥٥، والبداية والنهاية ٧/ ٣١٠، ٣١١، والإصابة ٢/ ٢٧٣، ٢٧٤ رقم ٤٥٢٥، وتهذيب التهذيب ٥/ ١٤٦، ١٤٧ رقم ٢٤٩، وتقريب التهذيب ١/ ٤٠١ رقم ١٨٢، ومجمع الزوائد ٩/ ٣٧٠، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٩١، وكنز العمال ١٣/ ٤٤٨، والنكت الظراف ٤/ ٢٧٢.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٤ · ص ٢٥٣