تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبُو زيد، وَيُقَالُ أَبُو محمد، وَيُقَالُ أَبُو حارثة.

وَفِي «الصَّحِيحِ» عَنْ أُسَامَةَ قَالَ: كَانَ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ فَيَقُولُ: «اللَّهمّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا» [١] .

وَرَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ حَسَنٌ، وَمُحَمَّدٌ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو وَائِلٍ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، وَعُرْوَةَ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَجَمَاعَةٌ.

وَأُمُّه أم أيمن بركة حاضنة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ومولاته.

وَكَانَ أسود كالليل، وَكَانَ أَبُوه أبيض أشقر. قاله إِبْرَاهِيم بن سعد [٢] .

قَالَتْ عَائِشَةُ: دَخَلَ مُجَزِّزٌ [٣] الْمُدْلِجِيُّ الْقَائِفُ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم، فَرَأَى أُسَامَةَ وَزَيْدًا، وَعَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ، قَدْ غطّيا رءوسهما، وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضَهَا مِنْ بَعْضٍ، فَسُرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بذلك وأعجبه [٤] .

[()] ١/ ٤٠٣، وتهذيب الأسماء واللغات ق ١ ج ١/ ١١٣- ١١٥ رقم ٤٦، والكامل في التاريخ (انظر فهرس الأعلام) ١٣/ ٢٤، والمنتخب من ذيل المذيّل ٥٣٠، ٥٣١، وربيع الأبرار ٤/ ٢٩ و١٢٧، ومشاهير علماء الأمصار ١١ ٤/ ٢٩ و١٢٧، ومشاهير علماء الأمصار ١١ رقم ٢٤، وتاريخ أبي زرعة ١/ ١٨٩ و٣٠٩ و٤١٣ رقم ٢٤، وتاريخ أبي زرعة ١/ ١٨٩ و٣٠٩ و٤١٣ و٥٦٢، وترتيب الثقات للعجلي ٥٩ رقم ٥٨، والمغازي للواقدي (انظر الأعلام) ٣/ ١١٣٥، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ٣١ و٧١، والأسامي والكنى، للحاكم، ورقة ٢٠٢، والاستيعاب ١/ ٥٧- ٥٩، والاستبصار ٣٤ و٨٧ د وتهذيب تاريخ دمشق ٢/ ٣٩٤- ٤٠٢، وأسد الغابة ١/ ٦٤- ٦٦، والوفيات لابن قنفذ ٦٨ رقم ٥٨، والكاشف ١/ ٥٧ رقم ٢٦٣، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٤٩٦- ٥٠٧ رقم ١٠٤، وتلخيص المستدرك ٣/ ٥٩٦، ٥٩٧، والمعين في طبقات المحدثين ١٩ رقم ١٣، والمغازي (من تاريخ الإسلام) انظر فهرس الأعلام ٧٦٩، والبداية والنهاية ٨/ ٦٧، وتهذيب الكمال ٢/ ٣٣٨- ٣٤٧ رقم ٣١٦، وتحفة الأشراف ١/ ٤٢- ٦٢ رقم ٩، ومرآة الجنان ١/ ١٢٦، ١٢٧، والثقات لابن حبّان ٣/ ٢، والوافي بالوفيات ٨/ ٣٧٣- ٣٧٥ رقم ٣٨١٠، ومجمع الزوائد ٩/ ٢٨٦، وتهذيب التهذيب ١/ ٢٠٨ رقم ٣٩١، وتقريب التهذيب ١/ ٥٣ رقم ٣٥٧، والإصابة ١/ ٣١ رقم ٨٩، والنكت الظراف ١/ ٤٧، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٦، وكنز العمال ١٣/ ٢٧٠.

[١] مرّ تخريجه.

[٢] تهذيب تاريخ دمشق ٢/ ٣٩٣.

[٣] في الأصل «مجزر» والتصحيح من «أسد الغابة» .

[٤] أخرجه البخاري في المناقب ٧/ ٦٩ باب مناقب زيد بن حارثة، وفي الفرائض ١٢/ ٤٨، ومسلم (١٤٥٩) من طريق: ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، وأحمد في المسند ٦/ ٨٢

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٤ · ص ١٧٤