تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال بندار [١]: ثنا غُنْدَر، [٢] ثنا شُعْبَة، عَنْ هشيم، فذكره، وزاد:

هوازن وبنو حنيفة.

وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ ١٧: ٥، قال: فارس.

وقال: السَّكِينَةَ ٤٨: ٤ هي الرَّحْمَةُ.

وقال أَبُو حُذَيفة النَّهْدِيُّ: ثنا سُفْيَان، عَنْ سَلَمَةَ بْن كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الأحوص، عَنْ عليّ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ ٤٨: ٤ [٣] قَالَ:

السكينة لَهَا وجهٌ كوجه الإِنسان، ثُمَّ هي بعد ريح هفافة.

وقال ورقاء، عَنِ ابن أَبِي نَجِيح، عَنْ مجاهد قَالَ: السكينة كهيئة الريح، لَهَا رأس كرأس الهرَّة وجناحان.

وَقَالَ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:

تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ ١٣: ٣١ [٤]، قَالَ: السَّرِيَّةُ، أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دارِهِمْ ١٣: ٣١ [٥]، قَالَ: هُوَ مُحَمَّدٌ ﷺ. حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ الله ١٣: ٣١ [٦]، قَالَ:

فَتْحُ مَكَّةَ.

وَعَنْ مُجَاهِدٍ: أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا من دارِهِمْ ١٣: ٣١، قال: الحديبيّة ونحوها رواه [٦٥ ب] شريك، عن منصور، عنه.

[١] هو محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان العبديّ أبو بكر الحافظ البصري. قيل له بندار لأنه كان بندارا في الحديث جمع حديث بلده. (تهذيب التهذيب ٩/ ٧٠) .

[٢] هو محمد بن جعفر الهذلي مولاهم أو عبد الله البصري، صاحب الكرابيس. مات سنة ٩٣ هـ-.

(تهذيب التهذيب ٩/ ٩٧) .

[٣] سورة الفتح، من الآية ٤.

[٤]، (٥)، (٦) سورة الرعد، من الآية ٣١.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢ · ص ٣٩٩