تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سرية عُكّاشة بْن مِحْصَن إلى الغَمْر

قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي ربيع الأول أو الآخر عُكّاشة بْن مِحْصَن فِي أربعين رجلًا إلى الغَمْر [١] . وفيهم ثابت بْن أقرم [٢] وشجاع [٣] بْن وهب.

فأسرعوا، ونذر بهم القوم وهربوا. فنزل عُكَّاشة عَلَى مياههم وبعث الطلائع فأصابوا من دَلَّهم عَلَى بعض ماشيتهم، فوجدوا مائتي بعيرٍ، فساقوها إلى المدينة [٤] .

[سرية أَبِي عبيدة إلى ذي القَصَّة] [٥]

قَالَ: وفيها بَعَثَ سَرِيَّةَ أبي عبيدة إلى [ذي] [٦] القَصَّة [٧]، فِي أربعين رجلًا، فساروا ليلهم مشاةً ووافوا ذا القصّة مع عماية الصُّبح. فأغار عليهم وأعجزهم هربًا فِي الجبال. وأصابوا رجلا فأسلم.

[١] الغمر: ماء من مياه بني أسد على ليلتين من فيد، طريق الأول إلى المدينة (معجم البلدان ٤/ ٢١٢) . وفي طبقات ابن سعد (٢/ ٨٤) أنه غمر مرزوق، وهو في الطبري (٣/ ١٥٥):

الغمرة.

[٢] في الأصل و(ع): ثابت بن أرقم، تحريف تصحيحه من أسد الغابة لابن الأثير ١/ ٢٢٠ والإصابة ١/ ١٩٠ والاستيعاب ١/ ١٩١ وسيرة ابن هشام (٢/ ٣٧٩) ومغازي الواقدي (٢/ ٥٥٠) .

[٣] في الأصل و(ع): سباع. والتصحيح من أسد الغابة ٢/ ٣٨٦ والإصابة ٢/ ١٣٨ رقم ٣٨٤١ والاستيعاب ٢/ ١٦٠ وطبقات ابن سعد (٢/ ٨٥) ومغازي الواقدي (٢/ ٥٥٠) ونهاية الأرب للنويري ١٧/ ٢٠٣.

[٤] الطبقات الكبرى ٢/ ٨٥، عيون الأثر ٢/ ١٠٣، ١٠٤ نهاية الأرب ١٧/ ٢٠٣، ٢٠٤، البداية والنهاية ٤/ ١٧٨، عيون التواريخ ١/ ٢٤٧، تاريخ خليفة ٨٥.

[٥] العنوان في الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ٨٦.

[٦] إضافة من طبقات ابن سعد، وتاريخ الطبري ٢/ ٦٤١ و٣/ ١٥٤، والمغازي للواقدي ٢/ ٥٥٢، ونهاية الأرب ١٧/ ٢٠٤، عيون الأثر ٢/ ١٠٥، البداية والنهاية ٤/ ١٧٨، عيون التواريخ ١/ ٢٤٨.

[٧] ذو القصّة: موضع بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميلا وهو طريق الرّبذة. كان يقطنه بنو ثعلبة وبنو عوال من ثعلبة. (معجم البلدان ٤/ ٣٦٦) .

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ٢ · ص ٣٥٢