تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإِبْرَاهِيم بْن أَعْين الشَّيْبانيّ، وأبي بَكْر بْن عَيَّاش، وعُقْبة بْن خَالِد السَّكُونيّ، ووَكِيع، وخلْق كثير.

وعنه: السّتّة فِي كُتُبهم، وابن خُزَيْمَة، وأَبُو يَعْلَى، وابن أَبِي دَاوُد، وعمر بْن محمد بْن بُجَيْر، وهنّاد بْن السّرِيّ الصغير، وزكريّا السّاجيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم [١] .

قَالَ أَبُو حاتم الرّازيّ: هو إمامُ أهلِ زمانه.

وقال محمد بْن أَحْمَد بْن بلَال الشَّطَويّ: ما رَأَيْت أحفظ منه.

قلت: تُوُفّي فِي ربيع الأوّل سنة سَبْعٍ وخمسين ٢ [٢]، وقد نيَّفٍ عَلَى التسعين. وقعَ لي مِن عواليه.

٢٨٠- عَبْد اللَّه بْن شبيب الرَّبعيّ [٣] .

مولَاهُمُ المدنيّ الإخباريّ، أَبُو سعَيِد.

روى عَنْ: عَبْد العزيز الْأوَيْسيّ، وإِسْحَاق الفَرَويّ، وأبي جَابرِ محمد بْن عَبْد الملك، وإسماعيل بْن أَبِي أُوَيْس، وأيّوب بْن سُلَيْمَان بْن بلَال، وغيرهم.

وعنه: الزُّبَيْر بْن بكّار وهو أكبر منه، وأَبُو زُرْعَة، وإِبْرَاهِيم الحربيّ وهما من أقرانه، وابن صاعد، ومحمد بْن مَخْلَد، والمَحَامِليّ، وجماعة آخرهم موتًا أبو روق الهزّانيّ [٤] .

وكان غير ثقة.

[١] وقال: كتب عنه أبي وأبو زرعة ورويا عنه، وكتبت عنه مع أبي.

وقال ابن معين: ليس به بأس ولكن يروي عن قوم ضعفاء.

وقال ابن أبي حاتم: سُئِل عنه أبي فقال: كوفي ثقة صدوق.

[٢] هكذا في الأصل.

وقال ابن حبّان: ومات بعد الخمسين ومائتين. (الثقات ٨/ ٣٦٥) .

[٣] انظر عن (عبد الله بن شبيب) في:

أخبار القضاة لوكيع ١/ انظر فهرس الأعلام ٣٣ و٢/ ٥٣، ٩٢، ١٠٩، ١١٢، ١١٨ و٣/ ٩٣، والجرح والتعديل ٥/ ٨٣، ٨٤ رقم ٣٨٧، والأسامي والكنى للحاكم ١/ ورقة ٢٢٩ ب، وتاريخ بغداد ٩/ ٤٧٤، ٤٧٥ رقم ٥١٠٦، وتاريخ جرجان للسهمي ٨٤، والفرج بعد الشدّة للتنوخي ١/ ١١٥، ٣٢٧.

[٤] وهو من الثقات. (تاريخ بغداد ٩/ ٤٧٥) .

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٩ · الصفحة ١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٩ · ص ١٧٨