تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ٥٥: ٢٧ [١]، وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي ٢٠: ٣٩ [٢]، وَكَلَّمَ الله مُوسى تَكْلِيمًا ٤: ١٦٤ [٣]، يا مُوسى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ ٢٠: ١١- ١٢ [٤]، وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ٣٩: ٦٧ [٥]، وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ، غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ، وَلُعِنُوا بِما قالُوا، بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ ٥: ٦٤ [٦] .

قلت: وذكر آيات كثيرة في الصّفات، أنا تركت كتابتها هنا.

وقال يعقوب بن إسحاق المطّوّعيّ: سمعت أحمد بن حنبل، وَسُئِلَ عن التفضيل فقال: على حديث ابن عمر رضي الله عنهما: أبو بكر، وعمر، وعثمان.

وقال صالح بن أحمد: سُئِل أبي، وأنا شاهد، عمّن يُقَدّم عليًا على عثمان يُبَدَّع؟

فقال: هذا أهلٌ أن يُبَدّع. أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قدَّموا عثمان.

وقال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: قُلْتُ لِأَبِي: مَنْ الرافضيّ؟

قال: الّذي يشتم رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ رَسُول اللَّهِ ﷺ أو يتعرَّض لهم ما أراه على الإسلام.

وقال أبو بكر المَرُّوذيّ: قيل لأبي عبد الله ونحن بالعسكر، وقد جاء بعض رسُل الخليفة فقال: يا أبا عبد الله ما تقول فيما كان بين عليّ ومعاوية؟

قال: ما أقول فيهم إلا الحُسنَى.

وكلام الإمام أحمد كثير طيّب في أصول الدّين، لا يتّسع هذا الباب لسياقه

[١] سورة الرحمن، الآية ٢٧.

[٢] سورة طه، الآية ٣٨.

[٣] سورة النساء، الآية ١٦٤.

[٤] سورة طه، الآيتان ١١ و١٢.

[٥] سورة الزمر، الآية ٦٧.

[٦] سورة المائدة، الآية ٦٤.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٨ · الصفحة ٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٨ · ص ٨٩