وقال ابن مَعِين [١]، وأبو داود [٢]: كذّاب.
وقال النَّسائيّ [٣]، وغيره: متروك الحديث.
قَالَ الْبُخَارِيّ [٤]: سكتوا عَنْهُ.
ويُرْوَى عَنِ ابن المَدِينيّ: هُوَ عندي أصلح من الواقديّ [٥] .
وقال عَبَّاس الدُّوريّ: ثنا بعض أصحابنا قَالَ: قَالَتْ جارية الهَيْثَم بْن عديّ: كَانَ مولاي يقوم عامّة الليل يصلي فإذا أصبح جلس يكذب [٦] .
تُوُفّي الهَيْثَم سنة سبْعٍ بفم الصلح، وله ثلاث وتسعون سنة [٧]، وقلّ ما روى عن المسند [٨] .
[١] في تاريخه ٢/ ٦٢٦.
[٢] تاريخ بغداد ١٤/ ٥٣.
[٣] في الضعفاء والمتروكين ٣٠٦ رقم ٦٠٨.
[٤] في تاريخه الكبير ٨/ ٢١٨.
[٥] تاريخ بغداد ١٤/ ٥٢.
[٦] تاريخ بغداد ١٤/ ٥٣.
[٧] تاريخ بغداد ١٤/ ٥٤.
[٨] قال الجوزجاني: «ساقط قد كشف قناعة» . (أحوال الرجال ٢٠٠ رقم ٣٦٨) .
تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٤ · الصفحة ٤٢٤