تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصّادق، فيما قِيلَ. ولم يبلغنا شيء من مناقبها، رحمها اللَّه.

تُوُفّيت في شهر رمضان سنة ثمانٍ ومائتين [١] .

وللجُهّال فيها اعتقادٌ لا يجوز مثله، وقد بلغ بهم الشِّرْك باللَّه.

ويسجدون للقبر، ويطلبون منها المغفرة.

وكان أخوها القاسم بْن الحَسَن زاهدًا عابدًا سكن أولاده نَيْسابور. والسيّد العلويّ شيخ البَيْهقيّ من أولاده.

[١] وفيات الأعيان ٥/ ٤٢٤.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٤ · الصفحة ٤١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٤ · ص ٤١٥