وعنه: أحمد بْن حنبل، وابن رَاهَوَيْه، وبُنْدار، ومؤمل بْن إهاب، ومحمود بْن غَيْلان، ومحمد بْن سهل بْن المهاجر الرَّقّيّ، وغير واحد.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [١]: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [٢]: صدوق، شديد في السُّنَّةِ، كثير الخطأ.
وقال الْبُخَارِيّ: مُنْكَر الحديث [٣] .
وأمّا أبو داود فعظّمه ورفع من شأنه وقال: إلّا أَنَّهُ يهمّ في الشيء [٤] .
قلت: تُوُفّي في رمضان مجاورًا بمكّة سنة ستّ ومائتين [٥] .
[١] في تاريخه ٢/ ٥٩٢ رقم (٢٣٥)، والجرح والتعديل ٨/ ٣٧٤.
[٢] في الجرح والتعديل ٨/ ٣٧٤، وزاد: «يكتب حديثه» .
[٣] لم أجد قول البخاري في تاريخيه الكبير والصغير.
[٤] تهذيب الكمال ٣/ ١٣٩٥.
وقال ابن سعد: «ثقة، كثير الخطأ» . (الطبقات الكبرى ٥/ ٥٠١) .
وذكره أحمد في العلل وروى عنه حديثا أخطأ فيه فذكر عائشة، والصواب أم سلمة. (انظر:
العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٥٤٨ رقم ٣٥٩٧) .
وذكره ابن حبّان في الثقات وقال: «ربّما أخطأ» . (٩/ ١٨٧) .
[٥] أرّخه البخاري في تاريخه الصغير ٢١٩، وابن حبّان في «الثقات» .