عَنْ: جعفر بْن محمد، وأفلح بْن سَعِيد، وعبد الله بن جعفر المخرميّ، وجماعة.
وعنه: أبو مُصْعَب، وإبراهيم بْن المنذر الخزاميّ، وأحمد بْن إسماعيل السَّهْميّ، وآخرون.
وكان شاعرًا نَسابة.
وهو عَبْد العزيز بْن أبي ثابت.
اتّفقوا عَلَى تضعيفه.
وقال النَّسَائيّ [١]: متروك الحديث.
وقال الْبُخَارِيّ [٢]: لا يُكْتب حديثه، مُنْكَر الحديث.
وقال ابن مَعِين: لم يكن صاحب حديث، كَانَ نسّابة لم يكن بثقة [٣] .
وقال الخطيب [٤]: قِدم بغداد، واتّصل بصُحبة يحيى البرمكيّ، وكان ذا بِرًّ وإفضال [٥] .
قلت: تُوُفّي سنة سبْعٍ وتسعين ومائة.
١٨٥- عَبْد العزيز بْن أَبِي عثمان الكوفيّ [٦] .
خَتَنُ عثمان بْن زائدة.
يروي عَنْ: موسى بْن عُبَيْدة، وسُفْيان الثَّوْريّ، وجماعة.
[١] في الضعفاء والمتروكين ٢٩٨ رقم ٢٩٣.
[٢] في تاريخه، الكبير، والصغير، والضعفاء الصغير.
[٣] وقال أيضا: «ليس بثقة إنما كان صاحب شعر» .
[٤] في تاريخه ١٠/ ٤٤٠.
[٥] قال العقيلي: «حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلّا به» .
وقال أبو حاتم: «متروك الحديث، ضعيف الحديث، منكر الحديث جدا» .
وقال ابن حبّان: «ممّن يروي المناكير عن المشاهير، فلما أكثر مما لا يشبه حديثه الأثبات لم يستحقّ الدخول في جملة الثقات فكان الغالب عليه الشعر والأدب دون العلم» .
وقال ابن عديّ: «حدّث عنه جماعة من الثقات أحاديث غير محفوظة» .
وذكره الدارقطنيّ في الضعفاء والمتروكين.
[٦] انظر عن عبد العزيز بن أبي عثمان الكوفي) في:
الجرح والتعديل ٥/ ٣٨٩، ٣٩٠ رقم ١٨١١، والثقات لابن حبّان ٨/ ٣٩٥.